المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

السعودية تأمل في استقرار الأوضاع في لبنان والكويت تدعو مواطنيها إلى المغادرة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
صورة من الاشتباكات في محيط الطيونة
صورة من الاشتباكات في محيط الطيونة   -   حقوق النشر  Hassan Ammar/AP

قالت وزارة الخارجية السعودية في بيان نشر اليوم، الجمعة، إن المملكة تتابع باهتمام الأحداث الجارية في لبنان، وتعرب عن أملها في استقرار الأوضاع بأسرع وقت.

وتمنت الخارجية في البيان أن "يعم الأمن لبنان بإنهاء استخدام السلاح خارج إطار الدولة".

وتصاعد التوتر في لبنان بسبب التحقيق في الانفجار الضخم الذي وقع العام الماضي في بيروت وتحول يوم الخميس إلى أسوأ أعمال عنف في الشوارع منذ أكثر من عشر سنوات، مما أسفر عن مقتل ستة من مؤيدي حزب الله وأمل بالرصاص وأعاد للأذهان أشباح الحرب الأهلية في البلاد والتي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990.

وقال البيان السعودي "تتطلع المملكة إلى أن يعم لبنان الأمن والسلام بإنهاء حيازة واستخدام السلاح خارج إطار الدولة وتقوية الدولة اللبنانية لصالح جميع اللبنانيين دون استثناء".

واتهم حزب الله، المدعوم من إيران، وحليفته حركة أمل الشيعية حزب القوات اللبنانية المسيحي، الذي له علاقات وثيقة مع السعودية، بمهاجمة أنصارهما الذين كانوا يحتشدون للمطالبة بعزل قاضي التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت.

ونفى حزب القوات اللبنانية أي تورط في إطلاق النار وندد بالعنف الذي حمل مسؤوليته لعملية "التحريض" التي يقوم بها حزب الله ضد القاضي طارق بيطار، قاضي التحقيق الرئيسي في انفجار المرفأ الذي أسفر عن مقتل 200 شخص وإصابة الآلاف وتدمير مساحات كبيرة من بيروت.

الكويت تدعو مواطنيها إلى المغادرة

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الكويتية في بيان صدر في وقت متأخر من أمس الخميس إن السفارة الكويتية في لبنان تدعو مواطنيها هناك إلى المغادرة وتحث الراغبين في السفر على التريث.

وأضافت الوزارة أن السفارة "تدعو المواطنين الكويتيين المتواجدين في الجمهورية اللبنانية التزام الحيطة والحذر والابتعاد عن مواقع التجمعات والاضطرابات الأمنية في بعض المناطق والتزام مقار السكن."

أما سفارة قطر في بيروت، فوجهت تنبيها حثت فيه مواطنيها على توخي الحيطة والحذر وتجنب "مواقع الاضطرابات الأمنية" في لبنان.

يوم دامٍ

قتل ستة أشخاص وأصيب نحو ثلاثين آخرين بجروح الخميس جراء إطلاق النار تزامن مع تظاهرة لمناصرين لحزب الله وحركة أمل ضد المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت.

وأعلن الصليب الأحمر اللبناني عن إصابة عشرين آخرين بجروح توزعوا على مستشفيات عدة في المنطقة.

وقالت مديرة الطوارئ في مستشفى الساحل في الضاحية الجنوبية لبيروت مريم حسن أن "لدينا قتيل أصيب بطلق ناري في رأسه وآخر في قلبه"، كما استقبل المستشفى 12 جريحاً على الأقل.

وتظاهر عشرات من مناصري حزب الله وحركة أمل أمام قصر العدل في بيروت، الخميس رفضاً لأداء المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت الذي تزداد الضغوط السياسية عليه بعد طلبه ملاحقة مسؤولين سياسيين وأمنيين.

المصادر الإضافية • وكالات