المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تقريرٌ أممي: سوء التغذية الحاد تضاعف في صفوف الأطفال في تيغراي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الطفل جبري كيدان جبريهيوت (عامان) أثناء علاجه من سوء التغذية في مستشفى أيدر في ميكيلي، في منطقة تيغراي بشمال إثيوبيا 6 أيار/مايو 2021
الطفل جبري كيدان جبريهيوت (عامان) أثناء علاجه من سوء التغذية في مستشفى أيدر في ميكيلي، في منطقة تيغراي بشمال إثيوبيا 6 أيار/مايو 2021   -   حقوق النشر  AP Photo

تضاعف عدد الأطفال الذين أُدخلوا المستشفيات لإصابتهم بسوء تغذية حاد في إقليم تيغراي في شمال إثيوبيا الذي يشهد حربا، هذه السنة مقارنة مع العام 2020 على ما ذكرت الأمم المتحدة.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة في تقريره الأسبوعي حول النزاع المستمر منذ 11 شهراً في شمال إثيوبيا "أُدخل نحو 18.600 طفل دون سن الخامسة في تيغراي إلى المستشفيات للمعالجة من سوء تغذية حاد بين شباط/فبراير وآب/اغسطس من السنة الحالية مقارنة بـ8900 في 2020 ما يشكل ارتفاعا بنسبة 100 بالمائة بحسب منظمة اليونيسف".

وأضاف التقرير أن سوء التغذية لدى النساء الحوامل والمرضعات "لا يزال مرتفعا جدا ويطال 63 بالمائة منهن" مشددا على أن 897 شاحنة فقط تنقل مساعدات إنسانية وصلت منذ منتصف تموز/يوليو إلى هذه المنطقة البالغ عدد سكانها ستة ملايين نسمة.

ويشهد إقليم تيغراي معارك منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عندما أرسل رئيس الوزراء أبيي أحمد الحائز جائزة نوبل للسلام في 2019، القوات الفدرالية للتخلص من السلطات المحلية المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيغراي بعدما اتهمها بمهاجمة ثكنات للجيش.

ومنذ ذلك الحين امتدت المعارك لتشمل منطقتي عفر وامهرة المجاورتين في حين غرق إقليم تيغراي بما تصفه الأمم المتحدة بحصار إنساني بحكم الأمر الواقع ما يغذي المخاوف من حصول مجاعة واسعة الانتشار على غرار ما حصل في إثيوبيا في الثمانينات.

وإلى جانب النقص في المواد الغذائية ثمة نقص حاد في الأدوية ولقاحات الأطفال والمعدات الطبية على ما ذكرت الأمم المتحدة في تقارير عدة في الفترة الأخيرة.

المصادر الإضافية • أ ف ب