المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اليابان توسع دفاعها الجوي رداً على اختبار الصين الأخير

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع وكالات
من اختبار لإطلاق صاروخ "تسيركون" الروسي
من اختبار لإطلاق صاروخ "تسيركون" الروسي   -   حقوق النشر  AP/Russian Defense Ministry Press Service

قالت اليابان اليوم، الإثنين، إنها تأمل ستعمل على تعزيز قدرتها الدفاعية الجوية بعد تقارير صدرت منذ أيام تفيد بأن الصين اختبرت صواريخ فرط صوتية قادرة على حمل رؤوس نووية في أغسطس/ آب الماضي.

وقال كبير أمناء مجلس الوزراء، هيروكازو ماتسونو، في مؤتمر صحفي في طوكيو إن اليابان تدرك أن الصين تطور على ما يبدو أسلحة نووية فرط صوتية لاكتساب القوة الضاربة لاختراق الدفاع الصاروخي.

وانتقد تحركات بكين التي قال إنها "أثارت مخاوف شديدة" بشأن الأمن في المنطقة وتعهد بتعزيز أنظمة الدفاع الصاروخي اليابانية.

وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني"نحن نعلم أن هناك تقارير. يبدو أن الصين تطور بسرعة أسلحة نووية فرط صوتية لاكتساب القوة الضاربة لاختراق الدفاع الصاروخي. زادت الصين باستمرار إنفاقها الدفاعي على مستوى عال دون شفافية وعززت بشكل مكثف وسريع حجم قوتها العسكرية، بما في ذلك القوات النووية والصاروخية، والنشاط العسكري السريع في البحر والمجال الجوي. وفي ضوء التوسع والتنشيط، هناك مخاوف قوية بشأن أمن المنطقة بما في ذلك من اليابان والمجتمع الدولي".

وتابع ماتسونو: "بشكل عام، يصعب التعامل مع بعض التهديدات الجديدة باستخدام المعدات التقليدية، فضلاً عن تحسين قدرات الكشف والتتبع وقدرات الاعتراض، سنرد على جميع التهديدات القادمة من السماء من خلال تعزيز قدرة الدفاع الجوي الصاروخي الشاملة التي تشغل المعدات بطريقة متكاملة عبر الشبكة".

صاروخ إلى الفضاء

أفادت صحيفة "فاينانشيال تايمز" السبت نقلاً عن خمسة مصادر لم تذكر أسماءها، أن الصين اختبرت صاروخاً فرط صوتي وقادر على حمل رأس نووي في أغسطس/آب الماضي، حلق حول الأرض على مدار منخفض قبل الهبوط صوب هدفه الذي أخفقته بفارق 32 كلم.

وأضاف تقرير الصحيفة، نقلاً عن أشخاص مطلعين على المعلومات الاستخباراتية قولهم: "أظهر الاختبار أن الصين حققت تقدماً مذهلاً في الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت وكانت أكثر تقدما بكثير مما أدركه المسؤولون الأمريكيون".

إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو ليجيان، قال إن الصين أطلقت مؤخرا مركبة فضائية، نافيا التقارير التي تفيد بأن البلاد اختبرت صاروخا تفوق سرعة الصوت.

محاولات روسيا

من جهتها، تقوم كل من الولايات المتحدة وروسيا بتطوير صواريخ فرط صوتية، وقالت كوريا الشمالية الشهر الماضي إنها أجرت تجارب على إطلاق صاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت تم تطويره حديثا. وخلال استعراض عام 2019، عرضت الصين أسلحة متطورة، لما في ذلك صاروخها الأسرع من الصوت المعروف باسم "دي.إف ـ 17".

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، جون كيربى، إنه لن يدلى بأي تعليق على التقرير لكنه أضاف "أعربنا بوضوح عن مخاوفنا بشأن القدرات العسكرية التي تواصل الصين تطويرها، وهي قدرات لا يمكن إلا أن تزيد التوتر في المنطقة وأبعد منها، وهذا أحد الأسباب التي تجعلنا نعتبر الصين التحدي الأول الذي يحتم تحركنا".