المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مادورو يعتبر تسليم رجل الأعمال النافذ أليكس صعب لواشنطن "ظلما بشعاً"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
ملصق كتب عليه "الحرية لأليكس صعب" - كاراكاس
ملصق كتب عليه "الحرية لأليكس صعب" - كاراكاس   -   حقوق النشر  FEDERICO PARRA

اعتبر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في خطاب متلفز أن تسليم رجل الأعمال أليكس صعب الذي يُعتبر وسيطاً مهما لدى كراكاس، إلى الولايات المتحدة، "إحدى أشنع المظالم في العقود الأخيرة".

وقال مادورو "إنه أحد أبشع أشكال الظلم التي ارتُكبت في العقود الأخيرة"، مؤكداً أن "فنزويلا تعمل في الأمم المتحدة بنيويورك، وفي جنيف لدى منظمات حقوق الإنسان. نحن نعمل على كل المستويات".

كما قدّم مادورو روايته لما سماه بعملية "خطف" صعب، قائلاً "وصلت طائرة. نزل بلطجية وبحثوا عنه وأخرجوه من خلال ضربه، لأخذه بعيداُ دون إخطار محاميه أو عائلته أو أي شخص آخر".

لماذا اعتقل؟ ومن هو؟

سلمت دولة الرأس الأخضر السبت للولايات المتحدة رجل الأعمال الكولومبي أليكس صعب وهو صديق مقرب من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وتتهمه واشنطن بغسل أموال، ما دفع كراكاس إلى تعليق مشاركتها في الحوار مع المعارضة.

اعتُقل صعب، مبعوث الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في الرأس الأخضر في يونيو-حزيران 2020 عندما توقفت طائرته هناك للتزود بالوقود. وبعد معركة قضائية مطولة، قضت المحكمة الدستورية في الدولة الصغيرة في سبتمبر أيلول بوجوب تسليم صعب.

وتتهم الولايات المتحدة صعب (49 عاماً) بإدارة شبكة واسعة سمحت لمادورو ونظامه بتحويل مساعدات غذائية مخصصة لفنزويلا لصالحهم. وقال بلايد "لا أحد أهم من الشعب الفنزويلي"، مستنكراً "تأخيراً جديداً" في المفاوضات التي بدأت في آب / أغسطس برعاية النروج.

ويشتبه بأن صعب وشريكه ألفارو بوليدو المتهم أيضاً بغسل الأموال، حوّلا 350 مليون دولار من فنزويلا إلى حسابات أجنبية يملكانها أو يسيطران عليها. ويواجه الرجلان عقوبة بالسجن تصل إلى 20 عاماً.

"لم أرتكب أي جريمة"

في أول رد له، أكد أليكس صعب في رسالة قرأتها زوجته الأحد خلال تجمع عام في كراكاس أنه "لن يتعاون مع السلطات الأميركية" بل "سيواجه محاكمته بكرامة".

وخلال تظاهرة دعماً لزوجها نظمتها السلطات الفنزويلية وضمت نحو 300 شخص، قرأت كاميلا فابري وهي تبكي نص الرسالة التي جاء فيها "سأواجه محاكمتي بكرامة تامة (...) أريد أن أكون واضحاً: لست مضطراً للتعاون مع الولايات المتحدة. لم أرتكب أي جريمة".

وصعب الذي يعتبر وسيطاً مهما للسلطة الفنزويلية، يُفترض أن يحضر "أول جلسة قضائية له يوم الإثنين" في محكمة بفلوريدا، على ما قالت وزارة العدل الأميركية في بيان.

وأضاف صعب في رسالته "أُعلن أنني في كامل قواي العقلية، ولن أقدم على الانتحار، في حال قاموا باغتيالي من أجل أن يقولوا لاحقاً إنني انتحرت".

وقال الصحافي روبرتو دينيز المتخصص في الملف "يمكن (لصعب) أن يكشف أشياء عن الترتيبات وتداول الأموال والتكاليف المضخمة... لقد كان الركيزة الأساسية لشؤون نظام مادورو مع الدول الحليفة".

المصادر الإضافية • أ ف ب