المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بروكسل تحتضن هذا الأسبوع مناقشات بشأن الملفّ النووي الإيراني

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
نائب وزير الخارجية الإيراني علي باقري (وسط الصورة) خلال اجتماع مع مبعوث الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا، في العاصمة الإيرانية طهران، 14 أكتوبر 2021
نائب وزير الخارجية الإيراني علي باقري (وسط الصورة) خلال اجتماع مع مبعوث الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا، في العاصمة الإيرانية طهران، 14 أكتوبر 2021   -   حقوق النشر  AFP

يلتقي المفاوض الإيراني في الملف النووي علي باقري هذا الأسبوع المفاوض الأوروبي انريكي مورا في بروكسل لمناقشة استئناف المحادثات في فيينا، بحسب ما قال المتحدث باسم الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي بيتر ستانو لوكالة فرانس برس الاثنين.

وقال ستانو "من المقرّر أن يُعقد لقاء بين الرجلين هذا الأسبوع"، ولكن "لا اجتماعًا مقرّرًا مع جوزيب بوريل" منسّق المفاوضات بشأن الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين ايران والقوى العظمى.

وأعلن علي باقري عبر حسابه على تويتر أنّه "سيلتقي منسّق خطة العمل الشاملة المشتركة (الاسم الرسمي للاتفاق النووي الإيراني) الأربعاء في بروكسل لمتابعة المحادثات لاستئناف المفاوضات بهدف التوصل إلى نتائج".

ويحثّ الاتحاد الأوروبي الإيرانيين على استئناف المفاوضات التي بدأت في فيينا لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015 والتي عُلّقت منذ الانتخابات الرئاسية في إيران في حزيران/يونيو الماضي.

ويصرّ الأوروبيون على أن "المحادثات يجب أن تجري في فيينا" إلّا أن الإيرانيين يريدون "مناقشة المسائل المعلّقة" بعد لقاءات مع المفاوض الأوروبي انريكي مورا في 14 تشرين الأول/أكتوبر في طهران.

وأعرب جوزيب بوريل عن استعداده لاستقبال المفاوض الإيراني ولكن ليس للتفاوض معه.

وقال مسؤول أوروبي "الإيرانيون ليسوا جاهزين بعد لاستئناف المحادثات في فيينا (...) غير أن الهدف هو استئنافها بأسرع وقت ممكن".

ولفت إلى أن الإيرانيين "يريدون توضيحات بشأن النص المطروح (في فيينا) واتصالات ثنائية مع بعض الدول الموقعة".

وتهدّد الولايات المتحدة باللجوء إلى الخيار العسكري في حال الفشل الدبلوماسي في منع إيران من حيازة أسلحة ذرية.

وأبرم في 2015 اتفاق في فيينا بين الجمهورية الإسلامية ومجموعة 5+1 (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا). وهو ينصّ على تخفيف العقوبات الدولية مقابل تقييد برنامج إيران النووي ووضع ضمانات لعدم تطويرها قنبلة ذرية.

وانسحبت واشنطن في عهد الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق أحاديا عام 2018 وأعادت فرض عقوبات على إيران نصّ الاتفاق على رفعها. في المقابل، تخلت طهران تدريجيا عن قيود واردة في الاتفاق.

viber

وأعرب الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن عن استعداده للعودة إلى الاتفاق شرط أن تعاود إيران الوفاء بالتزاماتها بالتزامن مع ذلك.

المصادر الإضافية • أ ف ب