المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة: ماكرون سيكسب أصواتاً كثيرة من اليسار في الانتخابات الرئاسية 2022

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون   -   حقوق النشر  Gonzalo Fuentes/AP

يميل أكثر من نصف ناخبي يانيك جادو (حزب الخضر) وآن هيدالغو (الحزب الاشتراكي) في فرنسا، إلى اختيار ما يعرف بـ"الاقتراع المفيد"، والتصويت لرئيس الدولة إيمانويل ماكرون، في الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية المقبلة.

ذلك أن اكثر من نصف ناخبي يانيك جادو على رأس حزب "الخضر أوروبا البيئة"، وآن هيدالغو على رأس "الحزب الاشتراكي"، و41 بالمئة من المتعاطفين مع حزب "فرنسا الأبية" برئأسة جان-لوك ميلانشون، يعتزمون التصويت لصالح ماكرون في الدورة الأولى، بهدف قطع الطريق على اليمين المتطرف، وفق دراسة نشرتها مؤسسة جان جوريس اليوم، الخميس.

واعتمد مكتب الدراسات والاستشارات "بيه فيه أ"، الذي تديره أديلاييد زولفيكارباسيتش على نتائج استطلاعات، نشرت نهاية الشهر الماضي.

والاستدارة لماكرون نابعة من قناعة بعض الناخبين اليساريين باستحالة وصول مرشح يساري إلى الدورة الثانية من الانتخابات.

ولكن زولفيكارباسيتش تضيف قائلة: "إن ما يطرح على المحك بنظر عديد الناخبين اليساريين، في سياق نوايا تصويت قوية لصالح اليمين المتطرف في الوقت الراهن، ليس عدم احتمال وجود مرشح من اليسار في الدورة الثانية، وإنما عدم وجود مرشح من الأساس يضمن النظام والمؤسسات (غير ماكرون) ".

إضافة إلى ذلك، تصب إدارة الأزمة الوبائية والاقتصادية في صالح إيمانويل ماكرون، وفق زولفيكارباسيتش.

وتشير الاستطلاعات إلى أنه في حال ترشح اليميني المتطرف إيريك زمور، فإن التصويت المفيد لإيمانويل ماكرون منذ الدورة الأولى يقدر بنحو 54 بالمئة، من الناخبين الموالين ليانيك جادو، و57 بالمئة من الناخبين الموالين لآن هيدالغو، و41 بالمئة للمتعاطفين مع حزب فرنسا الأبية.

وقد أجري الاستطلاع عبر الإنترنت يومي 22 و23 أيلول/سبتمبر ضمن عينة شملت ألف شخص، ممثلين للمجتمع الفرنسي ممن تبلغ أعمارهم 18 سنة فما فوق، وفق طريقة الحصص.

ولا تحسم نوايا التصويت نتيجة الاقتراع بطبيعة الحال، وإنما هي تعطي مؤشراً لموازين القوى السياسية.