Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

باريس تقول إن "الاختلافات كبيرة" مع لندن بخصوص صيد الأسماك

صيادو أسماك فرنسيون
صيادو أسماك فرنسيون Copyright Jeremias Gonzalez/AP
Copyright Jeremias Gonzalez/AP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

بموجب اتفاق توصلت إليه لندن وبروكسل، سيكون بإمكان السفن الأوروبية مواصلة الصيد في مياه المملكة المتحدة إذا كانت قادرة على إثبات أنها كانت تعمل في المنطقة سابقاً. وتطلب لندن من السفن الأوروبية إبراز هذه التصاريح، ولكن المشكلة، بحسب باريس، تكمن في موافقة لندن عليها.

اعلان

اتّفقت بريطانيا وفرنسا الخميس على عقد مزيد من المحادثات الأسبوع المقبل لحل الخلاف بشأن حقوق الصيد الذي هدد بالتحوّل إلى حرب تجارية ما بعد بريكست.

ورغم عدم صدور أي مؤشرات على حدوث اختراق بعدما التقى الوزير البريطاني المكلّف شؤون بريكست ديفيد فروست بسكرتير الدولة الفرنسي المكلّف الشؤون الأوروبية كليمان بون في باريس الخميس، إلا أن الرغبة في مواصلة المحادثات تدل على اهتمام الطرفين بالحوار.

وقال ناطق باسم الحكومة البريطانية إنهما "ناقشا عدة صعوبات ناجمة عن تطبيق الاتفاقيات المبرمة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي. حدد الطرفان مواقفهما ومخاوفهما"، مضيفا أنهما "يتوقعان التحدّث مجدداً مطلع الأسبوع المقبل".

وذكر المصدر أن فروست سيتوجّه الآن إلى بروكسل لإجراء محادثات مع نائب رئيسة المفوضية الأوروبية ماروس سيفكوفيتش الجمعة.

"اختلافات كبيرة"

من جهته قال بون إن هناك "تفاوتاً هاماً" بين لندن وباريس حول مسألة الصيد، وذلك بعد لقائه بفروست. وأضاف بون أن اللقاء سمح بإعادة البدء بالحوار مجدداً مشيراً إلى أنه "لا يزال هناك عمل كبير واختلافات كبيرة".

وشدد بون مجدداً على أن ما تطلبه باريس هو تطبيق الاتفاق (بريكست) وما تطلبه ليس جديداً عمّا تم الاتفاق عليه سابقاً.

ويعد بون حليفاً مقرّباً للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي لا يتردد في التأكيد علناً أن على فرنسا ألا تدفع ثمن مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي الذي يرى أنه كان خطأ.

"جميع الخيارات مطروحة"

فاقم النزاع بشأن حقوق الصيد ما بعد بريكست التوتر القائم أساساً بين باريس ولندن بعد انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والذي كاد يتحوّل إلى حرب تجارية شاملة.

وبينما أوضح رئيس الوزراء البريطاني بوريس جوسنون الثلاثاء بأن موقف لندن لم يتغيّر، إلا أن هناك مؤشرات تدل على أن الطرفين يفضّلان مسار الدبلوماسية لتجنّب تدهور الوضع.

وشدد الناطق باسم الحكومة الفرنسية غابريال أتال الأربعاء على أن "جميع الخيارات مطروحة" في ما يتعلّق بالعقوبات المستقبلية بعدما أجّل ماكرون فرض عقوبات تجارية لإفساح مجال المحادثات. وهددت فرنسا سابقاً بمنع القوارب البريطانية من إفراغ حمولتها من الصيد في الموانئ الفرنسية وإخضاع جميع الواردات البريطانية لعمليات تفتيش.

وأثار مسؤولون أيضاً احتمال خفض إمدادات الطاقة إلى جزر القناة التي تشمل جيرسي وغيرنزي، وهي أقاليم تابعة للتاج البريطاني تعتمد على لندن في أمنها رغم أنها لا تعد جزءا من المملكة المتحدة.

على ماذا ينص الاتفاق؟

بموجب اتفاق توصلت إليه بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي أواخر العام الماضي، سيكون بإمكان السفن الأوروبية مواصلة العمل في مياه المملكة المتحدة إذا كان بمقدورها إثبات بأنها كانت تعمل في المنطقة سابقاً. وتطلب لندن من سفن الصيد الأوروبية والفرنسية إبراز هذه التصاريح، ولكن المشكلة تكمن في موافقة لندن عليها.

هذا ما تقوله باريس التي أشارت سابقاً إلى عشرات طلبات القوارب الفرنسية للصيد في مياه المملكة المتحدة الغنية بالثروة السمكية بالرفض.

ويعد مجموع الكميات المعنية بذلك ضئيلاً للغاية مقارنة بحجم التجارة الثنائية بين فرنسا والمملكة المتحدة.

لكن محللين يشيرون إلى أن ماكرون يبدو متحمّساً لاتّباع نهج متشدد في التعامل مع جونسون في وقت يسعى للفوز بولاية جديدة في انتخابات 2022 فيما يبدو رئيس الوزراء البريطاني عازما أيضاً على عدم التساهل غداة بريكست.

وقبيل المحادثات، نشر فروست على تويتر أرقاما بريطانية رسمية تظهر بأنه تم إصدار جميع التراخيص التي طلبتها قوارب الصيد الفرنسية تقريباً، وهو ما يتناقض مع تصريحات الجانب الفرنسي.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

رداً على فرنسا.. بريطانيا تهدد بتعزيز عمليات تفتيش سفن الصيد الأوروبية

لندن تعرض على بروكسل تعديلات واسعة على البروتوكول المتعلق بإيرلندا الشمالية في مرحلة ما بعد بريكست

الاتحاد الأوروبي يخصّص ميزانية "سخيّة" لإنقاذ المؤسسات الأوروبية المتعثّرة بسبب بريكست