المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إثيوبيا: تحالف مناهض للحكومة يخطط لحل حكومة أبي وواشنطن تنصح رعاياها بمغادرة البلاد

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
A soldier from the Ethiopian National Defence Forces (ENDF) gestures after finishing training in the field of Dabat, 70 kilometres northeast of the city of Gondar, Ethiopia, o
A soldier from the Ethiopian National Defence Forces (ENDF) gestures after finishing training in the field of Dabat, 70 kilometres northeast of the city of Gondar, Ethiopia, o   -   حقوق النشر  AMANUEL SILESHI/AFP or licensors

قال تحالف مؤلف من تسعة فصائل مناهضة للحكومة الإثيوبية يوم الجمعة إنه يعتزم حل حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد سواء بالقوة أو بالمفاوضات ثم تشكيل حكومة انتقالية.

جاء هذا الإعلان في مؤتمر صحفي عقد في واشنطن.

والجمعة أعلنت جبهة تحرير شعب تيغراي وجيش تحرير أورومو تحالفهما ضد الحكومة إلى جانب سبع حركات أخرى أقل شهرة ونطاقها غير مؤكد.

وهذه الحركات المسلحة هي مجموعات من مناطق مختلفة (غامبيلا وعفر وصومالي وبني شنقول) أو مجموعات إتنية (أغوي وكيمانت وسيداما) التي تشكل إثيوبيا.

وشكّل هذا التحالف الذي أطلق عليه "الجبهة المتحدة للقوات الفدرالية والكونفدرالية الإثيوبية"، "استجابة للأزمات التي تواجه البلاد" و"لعكس الآثار السلبية لسلطة أبي أحمد على شعوب إثيوبيا" وفق ما جاء في بيان له.

واعتبر التحالف أن من "الضروري العمل معا وتوحيد الجهود من أجل عملية انتقال" في إثيوبيا.

وتخوض الحكومة الفدرالية بقيادة أبي أحمد حربا منذ أكثر من عام في شمال البلاد ضد مقاتلين من جبهة تحرير شعب تيغراي الذين تقدموا في الأشهر الأخيرة إلى ما وراء منطقتهم خصوصا في منطقة أمهرة المجاورة.

واشنطن تنصح جميع الأمريكيين بمغادرة إثيوبيا بأسرع وقت

في هذه الأثناء، نصحت السفارة الأمريكية في أديس أبابا جميع المواطنين الأمريكيين بمغادرة إثيوبيا في أقرب وقت ممكن بعد أن هدد تحالف من القوات المناهضة للحكومة بالزحف صوب العاصمة.

وقال بيان نُشر على الموقع الإلكتروني للسفارة يوم الجمعة "الوضع الأمني في إثيوبيا غير واضح تماما. ننصح المواطنين الأمريكيين الموجودين في إثيوبيا بمغادرة البلاد في أسرع وقت ممكن".

بريطانيا تدعو لوقف إطلاق النار في إثيوبيا

وفي سياق متصل، قالت وزيرة الخارجية البريطانية يوم الجمعة إن على طرفي الصراع في إثيوبيا الاتفاق على وقف إطلاق النار، في الوقت الذي تحاول فيه فصائل مناوئة للحكومة الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء أبي أحمد.

وقالت ليز تروس على تويتر بعد محادثة هاتفية مع نائب رئيس الوزراء الإثيوبي "أوضحت أنه لا يوجد حل عسكري ولا بد من إجراء مفاوضات لتجنب إراقة الدماء وتحقيق سلام دائم".

ومضت ليز تروس تقول "من المهم لطرفي الصراع الاتفاق على وقف لإطلاق النار والسماح بوصول المساعدات إلى الناس الذي يعانون من الجوع".

وكانت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية "يو اس إيد" حذرت الخميس من أن زحف المتمردين باتجاه العاصمة الإثيوبية أديس أبابا قد يفاقم الوضع الإنساني الكارثي أصلا بعد سنة على بدء نزاع ينهش شمال البلاد.

وقال مسؤول كبير في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية الخميس إن "أي زحف باتجاه أديس أبابا سيزيد من عمليات نزوح السكان وارتفاع في الحالات وتفاقم معاناة الشعب الإثيوبي".

وأضاف "سيزيد ذلك بالتأكيد الحاجة إلى المساعدات الإنسانية وتعقيدات إيصال هذه المساعدات".

وتؤكد الأمم المتحدة أن أكثر من 400 ألف شخص باتوا على شفير المجاعة في تيغراي الخاضع لحصار "بحكم الأمر الواقع".

وإثيوبيا ثاني أكبر دولة في إفريقيا من حيث عدد السكان الذي يزيد عن 110 ملايين نسمة، وهي عبارة عن مجموعة مختلفة من الشعوب المتحدة في نظام يعرف باسم "الفدرالية الإتنية".

المصادر الإضافية • وكالات