المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسلمو الولايات المتحدة تبرعوا للأعمال الخيرية في 2020 أكثر من بقية الأمريكيين

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مسلمون في ولاية ماريلان الأمريكية يؤدون الصلاة في أحد المساجد. 2021/08/13
مسلمون في ولاية ماريلان الأمريكية يؤدون الصلاة في أحد المساجد. 2021/08/13   -   حقوق النشر  جيسي وردارسكي/أ ب

تبرع المسلمون في الولايات المتحدة خلال سنة 2020 لفائدة المشاريع الخيرية أكثر من بقية الأمريكيين في البلاد وفق لدراسة جديدة، كما أنهم أكثر الناس تطوعا.

ويضم المجتمع الأمريكي 11% من المسلمين، ومتوسط الدخل الفردي بينهم هو أقل من غير المسلمين في البلاد، ولكن بحسب تقرير 2021 فإن تبرعاتهم مثلت 1.4% من إجمالي التبرعات المقدمة من الأفراد.

المسلمون الأمريكيون أقلية متنوعة جدا وسريعة النمو، وهم يساهمون بنحو 4.3 مليار دولار من إجمالي التبرعات، لقضايا هي في معظمها غير دينية على مدار العام.

وقد أجريت هذه الدراسة بشراكة مع منظمة الولايات المتحدة الأمريكية للإغاثة الإسلامية، وهي منظمة دعوية غير ربحية. وشارك في الاستطلاع أكثر من ألفي أمريكي، خلال ثلاثة أسابيع تقريبا من شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل سنة 2021، وسجل هامش خطإ ينقص أو يزيد عن 3% من النقاط.

وأجاب المشاركون عن أسئلة تتعلق بعاداتهم الدينية وممارسات التبرع والعمل التطوعي، والقضايا التي يدعمونها ومخاوفهم بشأن كوفيدـ19، وكيف يؤثر عدم اليقين الاقتصادي والسياسي في عطائهم وتطوعهم. وفي الأخير تم فحص مدى تعرض الناس للتمييز، ومعرفة آرائهم بشأن مستوى التمييز في المجتمع.

دعم للحقوق المدنية

بلغ تبرع المسلمين الأمريكيين للمشاريع الخيرية في المتوسط 3200 دولارا مقابل 1905 دولارا لغير المسلمين، ودعمت مساهمات المسلمين الأمريكيين حوالي 8.5% قضايا الحقوق المدنية. ويعتقد أن هذا المستوى من العطاء يعكس جهود محاربة الإسلاموفوبيا.

لقد تحدى المسلمون الأمريكيون الاستعارات المعادية للإسلام، من خلال القضايا الخيرية التي يدعمونها إلى مستوى 84% من مجموع تبرعاتهم التي هي موجهة للداخل الأمريكي، وهو ما يتعارض مع الاعتقاد الخاطئ والذي مفاده أن الأمريكيين يدعمون أساسا القضايا الخارجية.

الإيمان يزيد العطاء

كانت الأولويات الخيرية العلمانية الأخرى للأمريكيين المسلمين، تتمثل في التخفيف من حدة الفقر ومجابهة وباء كوفيدـ19. وأعطى المسلمون الكثير من التبرعات بنسبة 14.3% لقضائيا مرتبطة بمكافحة جائحة كوفيدـ19.

ويعزى هذا النمط المجتمعي وفق الدراسة، إلى أن الأمريكيين المسلمين ممثلون جدا بين مختلف الفئات المهنية، من أطباء وعاملين في الخطوط الأمامية، إذ يمثل الأطباء المسلمون في ميشيغن 15% والصيادلة 11%، وفي نيويورك يمثل الأطباء 10% من أطباء المدينة و13% من الصيادلة و40% من مجموع سائقي الأجرة.

ويجد المسلمون في الزكاة والصدقات حافزا يدفعهم لمزيد التبرع والعطاء، وقد لوحظ أن الأكثر تدينا ممن يصلون مثلا، يميلون أكثر للتصدق أكثر من الذين يصلون بنسبة أقل، وقد لوحظ أيضا وجود اتجاهات مماثلة بين غير المسلمين.

المصادر الإضافية • أ ب