عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مخاوف من أن حملات المعلومات المضللة عن لقاح كورونا تستهدف المسلمين

Access to the comments محادثة
بقلم:  رشيد سعيد قرني  & Richard Good
euronews_icons_loading
الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو يتلقي حقنة من لقاح كوفيد-19 في قصر ميرديكا في جاكرتا- إندونيسيا
الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو يتلقي حقنة من لقاح كوفيد-19 في قصر ميرديكا في جاكرتا- إندونيسيا   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

يستمر برنامج التطعيم ضد مرض كوفيد-19 في المملكة المتحدة على قدم وساق، لكن العاملين في قطاع الصحة لاحظوا أن الإقبال على التلقيح لدى المجتمعات المواطنين ذوي البشرة السوداء والآسيويين والأقليات العرقية الأخرى من بينها الجاليات المسلمة يبقي منخفضًا، وحذروا من أن المعلومات المضللة حول اللقاحات جعلت المرضى يترددون في تلقي اللقاح.

الجاليات المسلمة تعد من بين مجموعات المرضى في المجتمعات الإتنية في المملكة المتحدة الذين مستهم الشائعات بكونهم مستهدفون باللقاح.

يقول عمران أحمد من مركز مكافحة الكراهية الرقمية: "المخاوف التي تستهدف المجتمع المسلم، هي أن اللقاح بطريقة ما يحتوي على مكونات ليست حلال أو أي شيء آخر". ويضيف أن من يقفون وراء هذه الحملات المضللة "على استعداد لاستخدام المعلومات المضللة والأكاذيب الصريحة".

في أماكن أخرى من العالم، لمحاربة الحركة المناهضة لهذا النوع الجديد من التطرف، تلقى رئيس إندونيسيا مؤخرًا جرعة من اللقاح الصيني المضاد لفيروس كورونا أمام ملصق يعلن أن اللقاح آمن وحلال.

كما أصدر صانعو اللقاحات الثلاثة المتوفرة في السوق الأوروبية بيانات تؤكد أنها لا تحتوي على مكونات قائمة على لحم الخنزير، على خلاف بعض اللقاحات السابقة التي أثبت تاريخيا أنها كانت تحتوي على مكونات من جسم الخنزير.

من جانبهم، تحمل بعض الأئمة والعلماء في الشريعة الإسلامية مهمة محاربة هذه الحملة التضليلية لتأكدهم من أصواتهم ستكون الأكثر تأثيرًا لدى المسلمين.

يشرح العالم الإسلامي الشيخ محمد طاهر القادري أن "الإيمان بالعملية الطبية من تعاليم الإسلام الأساسية". ويضيف "هذه التعاليم تركز أساسا على العقل والذكاء والبحث العلمي والتنمية الفكرية."

أظهرت دراسة حديثة أن المجتمعات المسلمة تضررت بشكل غير متناسب من فيروس كورونا. وتسعى الحكومات في جميع أنحاء أوروبا الآن جاهدة لتلقيح جميع السكان في أسرع وقت ممكن.