المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

سفينة إنقاذ إنسانية تنقذ 800 مهاجرا بينهم أطفال من البحر الأبيض المتوسط

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
سفينة إنقاذ إنسانية تنقذ  800 مهاجرا بينهم أطفال من البحر الأبيض المتوسط
حقوق النشر  Alberto Lo Bianco/LaPresse

غادر أكثر من 800 مهاجرا تم انتشالهم إلى بر الأمان في البحر الأبيض المتوسط عبر في صقلية الأحد، حيث من المقرر نقل معظمهم إلى سفينتي حجر صحي.

وساعد عناصر الصليب الأحمر المهاجرين بعضهم مغطى ببطانيات والكثير منهم حفاة على مغادرة السفينة "سي آي 4" التي ناشدت السلطات الإيطالية السماح لها بالرسو بعد تنفيذها عمليات إنقاذ متعددة.

170 قاصرا على متن السفينة

وقال موظفو منظمة "أنقذوا الأطفال" إنه تم إخبارهم بوجود حوالى 170 قاصرا على متن السفينة، لكن لم يتضح بعد عدد الذين كانوا يسافرون مع عائلات وعدد غير المصحوبين بذويهم.

ورفع بعض المهاجرين أذرعهم احتفالا وهتفوا عندما وصلت السفينة الحمراء إلى ميناء تراباني غرب صقلية. وجلس آخرون وأرجلهم تتدلى من طرف السفينة فيما بدا عليهم التعب الشديد.

وكانت "سي آي 4" تقل ما يقرب من 400 شخص تم سحبهم إلى بر الأمان في البحر عندما سارعت لإنقاذ 400 آخرين اكتظ بهم قارب خشبي الخميس.

وذكرت المنظمة الألمانية غير الحكومية "سي آي" لفرانس برس أنها حصلت على الإذن بالرسو بعد ساعات فقط من تسليم جمعية خيرية أخرى إمدادات إغاثة طارئة بما في ذلك طعام وبطانيات، وإثر نداءات متكررة للمساعدة.

وبعد إجراء اختبارات فيروس كورونا، وضع البالغون الذين لا يعانون من مشاكل صحية على متن سفينتي الحجر الصحي.

وأفادت وكالة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة على موقع تويتر أنها تشعر "بالارتياح لأن إيطاليا استقبلت مرة أخرى الأشخاص الذين تتعرض حياتهم للخطر في البحر، والذين تم إنقاذهم من خلال العمل المهم للمنظمات غير الحكومية".

70 في المئة من المغادرين تونس هم من التونسيين

وإيطاليا هي إحدى نقاط الدخول الرئيسية إلى أوروبا للمهاجرين الذين يبحرون بشكل رئيسي من ليبيا وتونس، حيث يسعى عشرات الآلاف لعبور البحر الأبيض المتوسط كل عام.

ووفق بيانات الداخلية الإيطالية، وصل ما يقرب من 55 ألفا إيطاليا هذا العام مقارنة بأقل من 30 ألفا العام الماضي.

وذكر ماتيو فيلا من معهد الدراسات السياسية الدولية أنه على عكس الوضع ما بين عامي 2014 و2017، عندما وصل أكثر من 90 في المئة من المهاجرين إيطاليا انطلاقا من ليبيا، فإن الوافدين الآن "موزعون جيدا" بين ليبيا وتونس.

واشار إلى أن أكثر من 70 في المئة من المغادرين تونس هم من التونسيين، في حين أن معظم من يحاولون العبور من ليبيا عبر رحلة محفوفة بالمخاطر هم من بنغلادش.

في غضون ذلك، لا تزال السفينة "أوشن فايكينغ" التي تديرها منظمة "إس أو إس ميديترانيه" تبحث الأحد عن ميناء بعد إنقاذ أكثر من 300 شخص.

وأوضحت المنظمة على تويتر "مع تدهور الأحوال الجوية، يتوقع الفريق الطبي ازدياد المشاكل الصحية بين 306 من الذين ما زالوا على متنها".

المصادر الإضافية • أ ف ب