المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مجلس الأمن الدولي يدين محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مجلس الأمن الدولي (أرشيف)
مجلس الأمن الدولي (أرشيف)   -   حقوق النشر  Frank Franklin II/AP2010

دان مجلس الأمن الدولي بشدة الإثنين محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي وطالب بمحاسبة مرتكبيها.

وفي بيان صحافي، دان أعضاء مجلس الأمن الـ15 "بأشد العبارات" الهجوم بطائرة مسيرة مفخخة الذي استهدف منزل الكاظمي نهاية الأسبوع، كما "شددوا على ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية الشنيعة ومنظميها ومموليها ورعاتها وتقديمهم إلى العدالة".

وكان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي نجا من "محاولة اغتيال فاشلة" بواسطة "طائرة مسيّرة مفخّخة" استهدفت فجر الأحد مقرّ إقامته في بغداد، في هجوم لم تتبنّه أيّ جهة في الحال وردّ عليه الكاظمي بالدعوة إلى "التهدئة وضبط النفس".

ووقع الهجوم، الذي لم يسفر عن إصابات على ما يبدو، في وقت تشهد فيه البلاد توتّرات سياسية شديدة على خلفية نتائج الانتخابات النيابية المبكرة التي عقد في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر، مع رفض الكتل السياسية الممثلة للحشد الشعبي وهو تحالف فصائل شيعية موالية لإيران ومنضوية في القوات المسلّحة، النتائج الأولية التي بيّنت تراجع عدد مقاعدها.

وقبل مجلس الأمن دانت الولايات المتّحدة بشدّة محاولة الاغتيال التي تعرّض لها الكاظمي واعتبرت الهجوم "عملاً إرهابياً واضحاً".

وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس في بيان "لقد شعرنا بارتياح عندما علمنا أنّ رئيس الوزراء لم يصب بأذى. هذا العمل الإرهابي الواضح، الذي ندينه بشدّة، استهدف صميم الدولة العراقية".