المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاتحاد الأوروبي يجدّد عزمه تشكيل قوة مسلّحة مشتركة خاصة لفضّ النزاعات

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
الاتحاد الأوروبي يجدّد عزمه تشكيل قوة مسلّحة مشتركة خاصة لفضّ النزاعات
حقوق النشر  Michael Probst/AP2011

جدّد الاتحاد الأوروبي عزمه تشكيل قوة مسلحة باسم التكتّل. وقال الاتحاد في بيان له، إن هذه الرؤية تأخذ أشكالا استراتيجية تحددها المسارات التي تعمل على تنمية مشاريع الدفاع الأوروبية ، تتركز تجلياتها ضمن أربعة محاور رئيسية: إدارة الأزمات والقدرات الدفاعية والمرونة والشراكات مع الحلفاء.

من أكثر النقاط المثيرة للجدل في هذا المشروع إنشاء قوة تدخل سريع قوامها 5000 رجل. وفي هذا الصدد قال الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، نائب رئيسة المفوضية الأوروبية، جوزيب بوريل "الجدل حول تشكيل جيش أوروبي ليس مشكلة بحد ذاتها بقدر ما أن قضية عدم الاكتراث بالمشروع و اللامبالاة هي الأمور التي تقف حجر عثرة أمام طموحات الاتحاد الأوروبي الدفاعية".

والاتحاد الأوروبي منقسم منذ سنوات حول الدور الذي يجب أن يلعبه في مجال الدفاع. ولطالما كانت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ومعظمها ضمن حلف شمال الأطلسي، مترددة في الموافقة على خطوات لدمج القدرات العسكرية. مشروع إنشاء جيش أوروبي متوقف منذ أكثر من عشر سنوات ، بسبب عدم وجود توافق في الآراء بشأن تمويل أو نشر القوات.

وتباحث وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي في سبتمبر/أيلول بشأن مقترحات لتشكيل قوة رد سريع أوروبية بعد تهميش الكتلة خلال عملية الاجلاء التي قادتها الولايات المتحدة في أفغانستان. وتكثفت الدعوات في الأيام الماضية لكي تطور الدول الاعضاء الـ 27 قدرتها العسكرية المشتركة الخاصة للرد سريعا على الأزمات بعد مشاهد الفوضى في مطار كابول التي تلت تولي طالبان السلطة.

وقال الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، نائب رئيسة المفوضية الأوروبية، جوزيب بوريل في وقت سابق "لقد أظهرت أفغانستان أنّ هناك ثمنا لأوجه القصور على صعيد استقلالنا الاستراتيجي والسبيل الوحيد للمضي قدما هو توحيد قواتنا وتعزيز ليس فقط قدرتنا ولكن أيضا إرادتنا للتحرك".