بريطانيا وسويسرا تنضمان إلى لائحة الدول التي حثت مواطنيها على مغادرة إثيوبيا فورا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الجيش الإثيوبي
الجيش الإثيوبي   -   حقوق النشر  أ ب

حضّت بريطانيا الأربعاء رعاياها على مغادرة إثيوبيا في أقرب وقت ممكن، بسبب مخاطر اقتراب المعارك من العاصمة أديس ابابا.

وجاء في بيان لوزيرة إفريقيا فيكي فورد "أحض كل الرعايا البريطانيين، أيا كانت ظروفهم، على المغادرة في حين لا تزال الرحلات الجوية التجارية متاحة و(المطار) مفتوحا".

هذا، ودعت سويسرا رعاياها إلى مغادرة إثيوبيا، اليوم الأربعاء، نظرا لتدهور الوضع الأمني، حسبما قالت وزارة الشؤون الخارجية.

وقالت الوزارة إنها "تنصح بعدم السفر إلى إثيوبيا لأي سبب من الأسباب، وتوصي أيضا جميع الرعايا السويسريين في إثيوبيا بمغادرة البلاد بوسائلهم الخاصة".

وهناك 230 سويسريا مسجلا لدى سفارة البلاد في أديس أبابا، غادر حوالي 20 منهم منذ بداية نوفمبر/تشرين الثاني.

وفي سياق متصل، تقوم الأمم المتحدة بإجلاء جميع أفراد عائلات الموظفين الدوليين من إثيوبيا التي تشهد حربا، حسبما جاء في وثيقة رسمية اطلعت عليها وكالة فرانس برس الثلاثاء، مع إعلان المتمردين أنهم يواصلون تقدمهم نحو أديس أبابا.

وطلبت تعليمات أمنية داخلية من الأمم المتحدة أن "تنظم عملية الإجلاء وتحرص على أن يغادر جميع أفراد عائلات الموظفين الدوليين ممن يحق لهم بذلك، إثيوبيا في موعد أقصاه 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2021".

وكانت دول أخرى من بينها الولايات المتحدة وألمانيا قد وجهت تحذيرات مماثلة في الأيام القليلة الماضية.

وقالت السفارة الفرنسية في أديس أبابا في رسالة إلكترونية بعثتها إلى الرعايا فرنسيين "جميع الرعايا الفرنسيين مدعوون رسميا لمغادرة البلد في أقرب وقت".

ويقوم موظفو السفارة بالإجراءات لتسهيل مغادرة الرعايا بحجز مقاعد لهم على رحلات تجارية وسينظمون "في حال الضرورة" رحلة تشارتر، حسبما جاء في الرسالة الإلكترونية.

ولم يستبعد مسؤول في السفارة الفرنسية "مغادرات طوعية لموظفين من السفارة، وخصوصا ممن لديهم عائلات".

طرد أربعة دبلوماسيين إيرلنديين

هذا أبلغت إثيوبيا أربعة دبلوماسيين إيرلنديين من أصل ستة يعملون في سفارة بلادهم في أديس أبابا بوجوب مغادرة البلاد بحلول الأسبوع المقبل، وفق ما أعلنت الحكومة في دبلن الأربعاء.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرلندية أن السلطات الإثيوبية أشارت إلى أن القرار "مردّه المواقف التي اتّخذتها إيرلندا دوليا، بشأن النزاع الدائر في إثيوبيا والأزمة الإنسانية التي تشهدها".

وأوضح البيان أن السفير الإيرلندي ودبلوماسيا آخر تبلّغا هذا الأسبوع بأنه يمكنهما البقاء في إثيوبيا لكن الآخرين يجب أن يغادروا.

وقال وزير الخارجية سيمون كوفيني "آسف بشدة لهذا القرار الصادر عن حكومة إثيوبيا"، معربا عن أمله بأن يكون التدبير موقتا.

"تقدم" دبلوماسي في إثيوبيا

هذا وأعلن الموفد الأمريكي إلى إثيوبيا الثلاثاء، عن "تقدم" نحو التوصل لحل دبلوماسي بين الحكومة ومتمردي تيغراي لكنه حذر من أن تحبطه "التطورات المقلقة" على الأرض.

وقال جيفري فيلتمان "هناك بوادر تقدم لكنه معرض لخطر كبير أن يطغى عليه التصعيد العسكري من الجانبين". وجاءت تصريحاته للصحافيين لدى عودته من مهمة جديدة في أديس أبابا.

يشهد شمال إثيوبيا معارك منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2020 عندما أرسل رئيس الوزراء آبيي أحمد جنودا إلى إقليم تيغراي للإطاحة بالحزب الحاكم آنذاك، جبهة تحرير شعب تيغراي.

وفي أعقاب معارك طاحنة أعلن آبيي النصر في 28 تشرين الثاني/نوفمبر، لكنّ مقاتلي الجبهة استعادوا في حزيران/يونيو السيطرة على القسم الأكبر من تيغراي قبل أن يتقدموا نحو منطقتي عفر وأمهرة المجاورتين.

أعلنت جبهة تحرير شعب تيغراي هذا الأسبوع السيطرة على شيوا روبت، التي تقع على مسافة 220 كلم إلى شمال شرق أديس أبابا.

المصادر الإضافية • أ ف ب/ رويترز