المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: تنديد واسع بالعنف المنزلي خلال اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
احتجاجات نسوية في جميع أنجاء العالم على العنف ضد المرأة
احتجاجات نسوية في جميع أنجاء العالم على العنف ضد المرأة   -   حقوق النشر  AFP

خرجات الخميس آلاف النساء حول العالم إلى الشوارع في اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة للمطالبة بإنهاء كل أشكال العنف ضدهن وسط تضامن عالمي لرفع الوعي حول مدى حجم المشكلات التي تتعرض لها المرأة في كل مكان كالإغتصاب والعنف المنزلي واللامساواة.

وفي تركيا التي انسحبت من اتفاقية اسطنبول، المعاهدة الدولية الوحيدة المخصصة لحمايتهنّ، أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرات. تخلت الحكومة التركية عن اتفاقية اسطنبول التاريخية في وقت سابق من هذا العام على أساس أن مبادئ المساواة بين الجنسين قوضت قيم الأسرة التقليدية، في خطوة أغضبت الناشطات.

وفي مكسيكو سيتي ومدريد وبرشلونة سار الآلاف، رجالا ونساء في مواكب ضخمة بينما تجمع آخرون في باريس ولندن. كما شهدت دول من بينها تشيلي وفنزويلا وبوليفيا وأوروغواي وغواتيمالا، مسيرات مماثلة.

وكُتب على إحدى اللافتات في المسيرة التي نظمت في المكسيك، الدولة التي تُقتل فيها حوالي 10 نساء كل يوم: "لم يمتوا. لقد قتلواهم". اندلعت التوترات في مكسيكو سيتي عندما حاول بعض المتظاهرين انتزاع دروع من ضباط الشرطة الذين تصدوا لهم بقنابل الدخان.

سجلت جميع أنحاء أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي مقتل حوالي 4091 امرأة على الأقل في العام 2020، وفقًا للجنة الإقليمية للأمم المتحدة. أما في تركيا فتتحدث جماعات حقوقية عن مقتل 345 امرأة حتى الآن هذا العام.

بلاء عالمي

في إسبانيا، حيث جعلت الحكومة مكافحة العنف الأسري أولوية وطنية، نزل الآلاف إلى شوارع مدريد وبرشلونة وسط بحر من الأعلام الأرجوانية. كما احتشد آخرون في فالنسيا وإشبيلية ومدن أخرى في جميع أنحاء البلاد.

في العاصمة الإسبانية، سار متظاهرون يرتدون أقنعة وقبعات وأوشحة أرجوانية خلف لافتة ضخمة كتب عليها "كفى عنف الذكور ضد النساء" و"لا موت واحد آخر".. حلول الآن!". وردد المتظاهرون هتافات "لسنا جميعًا هنا، القتلى مفقودون" أمام نافورة سيبيليس والمباني التاريخية الأخرى التي أضاءت باللون الأرجواني.

وقالت الطالبة والممثلة ليزلي هوغوين البالغة من العمر 30 عاما لوكالة فرانس برس "على الصعيد العالمي، لا تزال هذه الظاهرة كارثة ومشكلة كبيرة. لقد حان الوقت لأن ينتهي العنف المنزلي ضد أجسادنا وحياتنا وقراراتنا". أما ماريا موران، الموظفة الحكومية التي تبلغ من العمر 50 عاماً فقد قالت "لقد سئمنا العنف المستمر ضدنا والذي يتخذ أشكالاً عديدة ومختلفة. نريد أن نرى إلغاء الدعارة ووضع حد لعمليات القتل والإساءة والاغتصاب".

في العام 2004، وافق البرلمان الإسباني بأغلبية ساحقة على أول قانون في أوروبا يتصدى للعنف القائم على النوع الاجتماعي. وغرد رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز، الذي يصف نفسه بأنه نسوي وتتشكل حكومته من أغلبية نسوية قائلا "القضاء على العنف الجنسي هو أولوية وطنية". وتابع "سيكون مجتمعا عادلا فقط عندما ننتهي من جميع أنواع العنف ضد المرأة".

العيش في خطر

ما يقرب من واحدة من كل ثلاث نساء في جميع أنحاء العالم تعرضت للعنف الجسدي أو الجنسي، في الغالب من قبل شخص يعرفونه وفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للمرأة. وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة سيما بحوص في رسالة بالفيديو "العنف ضد المرأة أزمة عالمية. في جميع أحيائنا، هناك نساء وفتيات يعشن في خطر".

viber

أصوات المتظاهرين والمنددين ضد العنف ضد المرأة وصلت إلى أسوار الفاتيكان حيث تفاعل البابا فرانسيس على تويتر وقال "يجب أن يحمي المجتمع النساء ضحايا العنف". وتابع البابا، "الأشكال المختلفة لسوء المعاملة التي تعاني منها العديد من النساء جبانة وتمثل انحطاطًا للرجل وللبشرية جمعاء. لا يمكننا أن نتجاهلها".

المصادر الإضافية • أ ف ب