المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تفاؤل إيراني بعد محادثات فيينا النووية والاتحاد الأوروبي يعتبرها إيجابية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع رويترز
العلم الإيراني
العلم الإيراني   -   حقوق النشر  أ ب

قال علي باقري كني، كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين إنه متفائل بعد الاجتماعات الأولى للمحادثات النووية في فيينا يوم الإثنين.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين بعد أن اجتمعت الدول الباقية الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني المبرم في 2015 لأول مرة منذ خمسة أشهر.

وأصر علي باقري كني على أن تقدم الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون ضمانات لإيران بعدم فرض عقوبات جديدة عليها مستقبلا.

وفي حديث إلى رويترز، قال إن أطراف الاجتماع اتفقت على أن التركيز في المحادثات يجب أن يكون على رفع العقوبات.

ولم تكن الولايات المتحدة طرفا في المحادثات لأن إيران ترفض عقد مفاوضات مباشرة مع واشنطن التي يوجد وفدها في فندق آخر قريب في فيينا.

محادثات إيران إيجابية

من جانبه، قال مسؤول الاتحاد الأوروبي الذي ينسق محادثات إحياء هذا الاتفاق، إنه يشعر بالتفاؤل بعد المباحثات الأولى في فيينا مع المفاوضين الإيرانيين الجدد، الذين قال إنهم أظهروا رغبة في المشاركة بجدية.

وأضاف إنريكي مورا للصحفيين، أن إيران متمسكة بمطلبها الخاص برفع كل العقوبات، لكنه أردف أنه برغم الإحساس بالأهمية، فليس هناك جدول زمني محدد للعملية.

نجاح إلى حد بعيد

وفي سياق متصل، اعتبر مبعوث روسيا إلى محادثات إيران النووية، أن أول اجتماع انتهى في فيينا وإنه بدأ "بنجاح إلى حد بعيد".

وأضاف ميخائيل أوليانوف في تغريدة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر "اجتماع اللجنة المشتركة بخصوص خطة العمل المشتركة الشاملة (الاتفاق النووي) انتهى. اتفق المشاركون على خطوات عاجلة أخرى خلال الجولة السابعة من المفاوضات التي بدأت بنجاح إلى حد بعيد".

وكانت إيران قد طالبت في وقت سابق من اليوم، برفع جميع العقوبات بشكل يمكن التحقق منه، مع استئناف المحادثات بين طهران والقوى العالمية بهدف إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 والذي انسحبت واشنطن منه قبل ثلاث سنوات.

وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في بيان صدر قبيل بدء المحادثات "الولايات المتحدة ما زالت لا تفهم بشكل صحيح حقيقة أنه لا مجال للعودة للاتفاق دون رفع جميع العقوبات التي فُرضت على إيران بعد انسحاب الولايات المتحدة، وذلك بشكل فعال ويمكن التحقق منه".

وأضاف "عودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي لا معنى لها دون ضمانات بعدم تكرار التجربة المريرة الماضية". وأضاف "هذه الفرصة ليست نافذة مفتوحة للأبد".