المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إردوغان: تركيا تسلك طريقاً "محفوفاً بالمخاطر لكن صائباً" حيال الاقتصاد

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان   -   حقوق النشر  Domenico Stinellis.

دافع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأربعاء عن سياساته الاقتصادية "المحفوفة بالمخاطر لكنها صائبة" وتقوم على خفض معدلات الفائدة في وقت تدخّل البنك المركزي في الأسواق لدعم العملة المتهاوية.

وقال أمام نواب حزبه الحاكم في كلمة أمام البرلمان في أنقرة "الذي نفعله هو الصواب. لقد وضعنا ونضع خطة محفوفة بالمخاطر سياسيا لكنها صائبة".

تحت ضغوط من إردوغان قام البنك المركزي عدة مرات بخفض معدلات الفائدة منذ أيلول/سبتمبر رغم تضخم حاد.

ولا يتفق الزعيم التركي مع التدابير الاقتصادية التقليدية معتبرا أن معدلات الفائدة المرتفعة تتسبب في زيادة التضخم، وتعهد مجددا الحفاظ على معدل فائدة أساسية منخفض.

وقال "العالم يعرف مدى عدم ارتياحي إلى معدلات فائدة مرتفعة. لم أكن أبدا من المؤيدين للفوائد، لا اليوم ولا غدا".

أضاف "تخلينا عن السياسات النقدية القائمة على معدلات فائدة مرتفعة وتحولنا إلى استراتيجية نمو تقوم على الاستثمارات والتوظيف والانتاج والصادرات".

وأكد "لن يعود بلدنا إلى نظام الاستغلال ... القائم على معدلات فائدة مرتفعة".

تدخل البنك المركزي في وقت سابق لدعم الليرة التركية التي خسرت قرابة 30 بالمئة من قيمتها أمام الدولار في غضون شهر.

وقال البنك في بيان إنه "بدأ إجراء التعاملات في بورصة اسطنبول بسبب تشكيلات الأسعار غير السليمة في معدلات الفائدة".

ارتفعت قيمة الليرة التركية في أعقاب إعلان البنك بأكثر من3 بالمئة لتبلغ 13,02 مقابل الدولار.

خسرت الليرة أكثر من 43 بالمئة من قيمتها مقابل الدولار منذ مطلع 2021

وقلّل إردوغان على ما يبدو من المخاوف إزاء أسعار الصرف قائلا "ما تقولونه عن ارتفاع سعر الصرف اليوم سينخفض غدا. يرتفع التضخم اليوم وينخفض غدا".

وأكد بأن الحكومة "تتفهم المخاوف الصادقة" إزاء الغموض الناجم عن ارتفاع الأسعار وتقلبات العملة، وبأنها "تراقب عن كثب" الوضع.

وقال "هذا واجبنا".

المصادر الإضافية • ا ف ب