المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقتل 10 أشخاص بينهم مدنيون في هجوم لتنظيم داعش شمال العراق (القوات الكردية في بيان)

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
سيارة تمر بجانب علم تنظيم الدولة الإسلامية شمال غرب بغداد
سيارة تمر بجانب علم تنظيم الدولة الإسلامية شمال غرب بغداد   -   حقوق النشر  أ ب

أعلنت القوات الكردية في بيان الجمعة مقتل عشرة أشخاص على الأقل هم ثلاثة مدنيين وسبعة من المقاتلين الأكراد، البشمركة، في هجوم نسب إلى شمال(داعش) في شمال العراق.

وقال البيان إن الجهاديين هاجموا قرية خدر خيجه جنوب أربيل مساء الخميس وقتلوا ثلاثة مدنيين، موضحا أن قوات البشمركة شنت بعد ذلك عملية "لكن عبوة ناسفة زرعها عناصر داعش انفجرت وأدت الى مقتل سبعة من البشمركة".

وعن هوية الضحايا المدنيين وهم إخوة تتراوح أعمارهم ما بين 11 و24 عاما فقد كشف مصدر مقرب من العائلة أنهم أبناء مختار قرية خدر خيجه.

ويندرج هذا الهجوم في سلسلة الهجمات المتقطعة التي يشنها التنظيم على القرى وقوات الأمن العراقية شمال البلاد آخرها كان انفجار قنبلة استهدف قوات البشمركة قبل أيام وأسفر عن مقتل خمسة من القوات الكردية وأعلن داعش مسؤوليته عنه.

وكان آخر اعتداء كبير نفّذه عناصر التنظيم قد استهدف سوقا في مدينة الصدر الواقعة قرب بغداد والتي تسكنها أغلبية شيعية. وقد أسفر الهجوم عن مقتل 30 شخصا.

عمليات داعش هذه تأتي بعد دحره في كل من سوريا والعراق وإعلان بغداد انتصارها عليه قبل ثلاث سنوات هي المدة التي بسط نفوذه فيها على أجزاء واسعة من البلدين وأعلن ما سماه حينها بدولة الخلافة بزعامة أبو بكر البغدادي الذي لقي حتفه في العام 2019.

وتحاول قوات الأمن العراقية تعقب فلول التنظيم إذ أعلنت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عن إلقاء القبض على شخصيتين نافذتين في عملية تمّت خارج العراق.

وكشفت السلطات في بغداد، أن الشخصين هما مهندس عمليةٍ خلفت 320 قتيلا عام 2016 في بغداد ومسؤول مالي سابق في داعش كانت واشنطن قد أصدرت بحقه مذكرة اعتقال.

وبحسب تقرير أممي صدر بداية هذا العام، فإن التنظيم لا يزال يبقي على تواجد سري في كل من سوريا والعراق وتقول التقديرات إنه يبقي على ما لا يقل عن 10 آلاف مقاتل نشط في كلا البلدين.