المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قوات التحالف الدولي في العراق تنهي مهامها القتالية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
مروحية تابعة للقوات الكندية تهبط بالقرب من سد الموصل شمال العراق. 20 شباط/فبراير 2017.
مروحية تابعة للقوات الكندية تهبط بالقرب من سد الموصل شمال العراق. 20 شباط/فبراير 2017.   -   حقوق النشر  ريان ريميرز/أ ب

أعلن مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الاعرجي الأربعاء انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف، والانتقال إلى مهمة التدريب والاستشارة، بعد سبع سنوات من محاربة تنظيم داعش.

وإذا لم يغير هذا الإعلان كثيرا في الوضع على أرض الواقع، إلا انه أمر في غاية الأهمية بالنسبة للحكومة العراقية، التي تروج له في مقابل تهديدات فصائل عراقية موالية لايران تطالب بمغادرة كافة القوات الأمريكية البلاد.

وتم الكشف عن هذا التغيير في مهمة التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش لأول مرة في حزيران/يوليو في واشنطن، من قبل الرئيس الأميركي جو بايدن، خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

وقال الأعرجي بعد انتهاء الاجتماع مع قيادة التحالف: "اليوم أنهينا جولة الحوار الأخيرة مع التحالف الدولي والتي بدأناها في العام الماضي، لنعلن رسميا انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف"، مضيفا القول إن العلاقة "ستستمر في مجال التدريب والاستشارة والتمكين".

في الواقع، سيبقى حوالي 2500 جندي أميركي و1000 جندي من قوات التحالف المنتشرين في العراق. هذه القوات لا تقاتل وتقوم بدور استشارة وتدريب منذ صيف 2020.

بدوره، قال اللواء سعد معن رئيس خلية الاعلام الأمني في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع: "إن التحالف سينهي بالكامل عملية الانتقال إلى المهام غير القتالية قبل نهاية العام الحالي، بموجب ما تم الاتفاق عليه". وأشار نقلا عن حديث قائد قوات التحالف اللواء جون برينن إلى"عمليات نقل الأفراد والمعدات، التي جرت مؤخرا إلى خارج العراق".

ويطالب الحشد الشعبي الذي يمثل مجموعة فصائل شبه عسكرية مندمجة ضمن القوات النظامية، ولديها حضور سياسي فاعل وحليفة لطهران، برحيل القوات الأمريكية.

ومع اقتراب الموعد النهائي المحدد في 31 كانون الاول/ديسمبر رفعت الفصائل الموالية لإيران تهديداتها للمطالبة بانسحاب أميركي كامل، الأمر الذي لم تتم مناقشته اطلاقا.

في الأشهر الأخيرة استهدفت عشرات الهجمات الصاروخية أو الهجمات بالقنابل بطائرات مسيرة القوات الأميركية ومصالح أمريكية في العراق. ولم تُعلن أي جهة مسؤوليتها بشكل علني، لكن الولايات المتحدة تتهم الفصائل العراقية الموالية لإيران بالوقوف ورائها.