المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

السعودي الذي أوقفته فرنسا خطأ بقضية خاشقجي: شعرت وكأنني في "حديقة حيوان"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
مطار شارل ديغول
مطار شارل ديغول   -   حقوق النشر  أ ف ب

قال السعودي خالد العتيبي الذي أوقف خطأ للاشتباه بضلوعه في جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي، في مقابلة الخميس إنّه شعر أنه مراقب وكأنه في "حديقة حيوان" بعد اعتقاله في فرنسا.

واعتقل العتيبي الثلاثاء في مطار رواسي شارل ديغول في باريس بينما كان يستعدّ للصعود على متن طائرة متوجّهة إلى الرياض، قبل أن يطلق سراحه الأربعاء.

وأفاد الشاب الذي ارتدى سترة سوداء وقبعة سوداء وبدا مرهقا وشاحبا، في المقابلة مع قناة "الإخبارية" السعودية الحكومية في مدينة جدة الساحلية في غرب المملكة "أخذوني إلى غرفة كلها زجاج وتعتبر للمجرمين وبها مراقبة وليس بها تهوية جيدة".

وأضاف "كنت أحاول النوم طوال الليل لكن لم استطع لأن المكان غير مريح"، متابعا أنّ عناصر الأمن "كانوا يشاهدوني كأنني في حديقة حيوان".

وأوضح "سألوني اذا كنت أريد الأكل واعطوني ماء في كوب غير نظيف".

ووقع العتيبي ضحية لخطأ في تعريف الهوية لشخص يحمل الاسم نفسه ملاحق بموجب مذكرة توقيف دولية من تركيا لضلوعه في جريمة قتل خاشقجي.

والشخص الملاحق متهم بالتورط في فريق اغتيالات نفذ عملية قتل خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول في تشرين الأول/أكتوبر 2018.

وأوضح الشاب "حاولت أن أتفادى المشاكل".

وقال "في البداية منعوني من الحديث مع السفارة" ثم "في الصباح جاءت ضابطة وحدث تواصل أفضل ثم جاءت السفارة ومعهم محامي وأخرجوني".

واعتبرت صحيفة "الرياض" الخميس إنّ "إخلاء سبيل المواطن (العتيبي) ليست خطوة كافية لتصحيح موقف باريس".

وقالت إنّ "الحكومة الفرنسية مطالبة بتقديم اعتذار رسمي للمواطن السعودي. الأمر يستوجب تحركًا قضائيًا لتعويض المواطن عما لحق به من أضرار نفسية ومعنوية".

وقتل جمال خاشقجي المقرب سابقًا من القيادة السعودية إلى أن أصبح منتقدًا حادًا لها، في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول، على يد فريق أتى من المملكة. وعمد الفريق إلى خنقه وتقطيع جثته التي لم يُعثر عليها.

واتهم تقرير للاستخبارات الأميركية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان "بإصدار أمر تصفيته".

viber

بعد أن أنكرت في بادئ الأمر حصول عملية الاغتيال، عادت الرياض وأقرّت بأنّ خاشقجي قُتل على أيدي عملاء تصرّفوا من تلقاء أنفسهم.