Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

فرنسا توقف شخصا يشتبه بأنه كان ضمن الفريق المتورط بقتل خاشقجي

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والصحفي السعودي المغتال جمال خاشقجي.
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والصحفي السعودي المغتال جمال خاشقجي. Copyright أ ف ب
Copyright أ ف ب
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

فرنسا توقف شخصا يشتبه بأنه كان ضمن الفريق المتورط بقتل خاشقجي

اعلان

أوقفت السلطات الفرنسية في مطار رواسي شارل ديغول في باريس الثلاثاء شخصا يدعى خالد العتيبي يشتبه بأنه كان ضمن الفريق الذي قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي عام 2019، وفق ما أفادت مصادر قضائية وفي المطار.

وأوقفت الشرطة العتيبي البالغ من العمر 33 عاما فيما كان يستعد للصعود في طائرة متوجهة إلى الرياض وفق ما أفاد مصدر مطلع على الملف.

وفي أول رد فعل على عملية التوقيف أعلنت السفارة السعودية في باريس أنّ السعودي الذي أوقف في وقت سابق من النهار في فرنسا "لا علاقة له" بجريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في اسطنبول في 2018، وطالبت بـ"إخلاء سبيله فوراً".

وجاء في بيان للسفارة السعودية أنّ المواطن السعودي المشتبه به "لا علاقة له بالقضية المتناولة"، مؤكدة أنّ "القضاء السعودي قد اتّخذ أحكاماً حيال كلّ من ثبتت مشاركته في قضية المواطن جمال خاشقجي -رحمه الله-، وهم حالياً يقضون عقوباتهم المقرّرة".

وأوضح مصدر قضائي أن العتيبي وضع في الحبس الاحتياطي في إطار تنفيذ مذكرة توقيف دولية أصدرتها تركيا. وسيبقى العتيبي في الحبس الاحتياطي حتى الأربعاء حين سيمثل أمام النيابة العامة في محكمة الاستئناف في باريس حيث سيبلّغ بمذكرة التوقيف، وفق المصدر.

وعاش خاشقجي في منفاه الاختياري في الولايات المتحدة حيث كتب مقالات في صحيفة "واشنطن بوست" انتقد فيها ولي العهد السعودي محمّد بن سلمان.

وفي الثاني من تشرين الأول/أكتوبر من العام 2018 دخل القنصلية السعودية في إسطنبول لإتمام معاملات زواجه. ووفقاً لمسؤولين أمريكيين وأتراك، عمدت فرقة اغتيال سعودية، بأمر من الأمير محمد بن سلمان، إلى خنقه وتقطيع جثته التي لم يتم العثور عليها أبداً.

وبعد أن أنكرت في بادئ الأمر حصول عملية الاغتيال، عادت الرياض وأقرّت بأنّ خاشقجي قُتل على أيدي عملاء تصرّفوا من تلقاء أنفسهم.

وتحت ضغط كبير من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، حاكمت الرياض بعضاً ممّن شاركوا في اغتيال الصحفي المعارض.

viber

وفي ختام المحاكمة التي جرت خلف أبواب موصدة، حُكم على خمسة متّهمين لم يتمّ الكشف عن أسمائهم بالإعدام وعلى ثلاثة آخرين بعقوبات طويلة بالسجن. وبعد تسعة أشهر، ألغت المحكمة أحكام الإعدام واستبدلتها بعقوبات تصل إلى السجن لعشرين عاماً.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

النيابة العامة في تركيا تطلب من المحكمة إحالة قضية خاشقجي إلى السعودية (إعلام تركي)

مهرجان كان السينمائي يندد بقرار القضاء الإيراني حبس المخرج سعيد روستايي

شاهد: تدريجياً.. السجناء يملأون مركز احتجاز أفراد العصابات الكبير في السلفادور