المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: عائلة لبنانية تروي تفاصيل محاولة فاشلة لعبور المتوسط إلى أوروبا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
إياد خالد حلوة وعائلته الذين حاولوا الهجرة إلى أوروبا عن طريق البحر
إياد خالد حلوة وعائلته الذين حاولوا الهجرة إلى أوروبا عن طريق البحر   -   حقوق النشر  AP Photo

قرر زياد حلوة، البالغ 22 عاما، وهو أب لثلاثة أطفال الهجرة إلى أوروبا عبر البحر المتوسط في مخاطرة للابتعاد عما يصفه بـ"الإذلال اليومي" في لبنان.

انخفضت قيمة راتب حلوة، والذي كان يعمل في شركة خاصة من 650 دولار إلى حوالي 50 دولار شهريا بعد أن فقدت الليرة اللبنانية أكثر من 90٪ من قيمتها في أقل من عامين. ولم يعد بإمكانه تحمل تكاليف الحليب والحفاضات لأطفاله.

وقرر حلوة الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا عبر البحر، فباع حلوة شقته وسيارته واقترض ما أمكن من الأقارب والمعارف لتوفير 14 آلاف دولار تكاليف التهريب بسعر 4 آلاف دولار للشخص البالغ وألفين للطفل.

تم اصطحاب العائلة في شاحنة اتجهت إلى طرابلس ثم صعدت عائلة الحلوة على متن قارب خشبي برفقة حوالي 70 راكبا.

فرحة لم تتم

كانت زوجة حلوة وأطفالها جالسين بالقرب من المحرك، وعندما بدأ تسرب المياه إلى داخل القارب، تصاعد دخان كثيف. وقال حلوة إن ابنه كريم البالغ 3 أشهر واجه صعوبات في التنفس وكاد يختنق.

وقال حلوة عندما صاح قبطان المركب بأنهم غادروا المياه الإقليمية اللبنانية: "كنا سعداء للغاية. غادرنا لبنان وتجاوزنا خط الإذلال".

ولكن فرحتهم لم تكتمل. تعطل محرك القارب بالكامل في منتصف الليل ووسط البحر، ذعر الركاب وطلبوا من الأقارب مساعدة البحرية اللبنانية.

بعد ساعات، وصلت البحرية اللبنانية وسحبت الزورق. ويضيف حلوة: "منذ أن تعطل محرك القارب أصبح كل شيء مظلماً بالنسبة لي".

بعد فترة وجيزة اقتربت سفينة تابعة للبحرية اللبنانية من القارب وطلبت منهم عبر مكبرات الصوت العودة.

وبحسب أرقام المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، هناك أكثر من 1570 شخصًا حاولوا مغادرة لبنان بين يناير/ كانون الثاني ونوفمبر/ تشرين الثاني.

المصادر الإضافية • أ ب