المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: باكستان تحشد الدول الإسلامية لمساعدة أفغانستان

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي
وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي   -   حقوق النشر  Anjum Naveed

تحشد باكستان الدول الإسلامية لمساعدة أفغانستان على تجنب كارثة اقتصادية وإنسانية، في مبادرة اعتبرها البعض أنها تملق لحكام طالبان الجدد في الدولة المجاورة من أجل "تحسين" صورتهم في الخارج.

وقال كبير الدبلوماسيين الباكستانيين إن العديد من وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 دولة وصلوا إلى إسلام أباد قبيل حضور اجتماع لبحث سبل مساعدة أفغانستان في ظل الحقائق السياسية الصعبة التي تواجه لحكومة طالبان التي تدير البلاد.

وتم فرض عقوبات على إدارة طالبان الجديدة في كابول من قبل المجتمع الدولي، بسبب انهيار الجيش الأفغاني والحكومة المدعومة من الغرب في مواجهة استيلاء المتمردين على السلطة في منتصف أغسطس-آب. وأوضح وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي أن اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي هو التزام ولا يشكل اعترافا رسميا بنظام طالبان، مشيرا إلى أن الرسالة الموجهة للإجتماع المقرر يوم الأحد يوم الأحد هي: "أرجوكم لا تتخلوا عن أفغانستان. نرجو منكم الانخراط. نحن نتحدث باسم شعب أفغانستان، نحن لا نتحدث عن مجموعة معينة وإنما عن شعب أفغانستان".

وقال قريشي إن القوى الكبرى، بما في ذلك الولايات المتحدة وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي، سترسل ممثليها بشأن أفغانستان إلى القمة التي تستغرق يوما واحدا. كما سيحضر المؤتمر وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي.

وتواجه أفغانستان انهيارا اقتصاديا وشيكا وكارثة إنسانية في أعقاب استيلاء طالبان على السلطة. وتمّ تجميد أصول بمليارات الدولارات الأفغانية في الخارج، معظمها في الولايات المتحدة، كما توقف التمويل الدولي للبلاد.

ويترقب العالم قبل تقديم أي اعتراف رسمي بالحكام الجدد في كابول، خشية أن تفرض طالبان نظاما قاسيا، ومشابها لذلك الذي كانت عليه البلاد عندما كانت الحركة المتشددة في السلطة قبل 20 عاما، على الرغم من تأكيداتهم عكس ذلك.

وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي كان قد أشار في حوار إلى أن حكام أفغانستان الجدد ملتزمون بتعليم الفتيات وإشراك النساء في القوى العاملة. ومع ذلك، وبعد أربعة أشهر من حكم طالبان، لا يُسمح للفتيات بالالتحاق بالمدارس الثانوية في معظم المقاطعات، ورغم عودة النساء إلى وظائفهن في الكثير من مهن قطاع الرعاية الصحية، فقد مُنعت العديد من الموظفات من مزاولة وظائفن في الخدمة المدنية.

المصادر الإضافية • أ ب