المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المملكة المتحدة تستبعد اعتماد قيود جديدة قبل احتفالات عيد الميلاد

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
متسوقون في شارع أكسفورد- لندن
متسوقون في شارع أكسفورد- لندن   -   حقوق النشر  Frank Augstein/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved

أوضحت الحكومة البريطانية أنها لن تفرض قيودا جديدة على مواطنيها للتعامل مع فيروس كورونا إلا بعد فترة عيد الميلاد، ودعت في نفس الوقت إلى إجراء دراسات مبكرة حول خطورة شدة متغير أوميكرون. وتحدث وزير الصحة البريطاني ساجد جافيد عن وجود دراستين تشيران إلى أن أوميكرون يحمل مخاطر أقل من دخول المستشفى من تلك التي تحملها سلالة دلتا التي كانت سائدة سابقا. وقال وزير الصحة إن الأخبار مشجعة، لكنه أكد أنه "لم يتضح بعد ... إلى أي مدى يمكن تقليل هذا الخطر".

ومن المقرر أن تنشر وكالة الأمن الصحي بالمملكة المتحدة بيانات جديدة عن متغير أوميكرون في وقت لاحق من هذا الخميس. ويأتي ذلك في أعقاب دراستين من إمبريال كوليدج لندن وباحثين اسكتلنديين، وجدتا أن المرضى، الذين يعانون من متغيرون أوميكرون كانوا بين 20 إلى 68 في المائة أقل عرضة لحاجتهم إلى علاج بالمستشفى مقارنة بأولئك الذين يعانون من متغير دلتا.

أشارت بيانات من جنوب افريقيا حيث تم اكتشاف سلالة أوميكرون لأول مرة، إلى أن المتغير قد يكون أكثر اعتدالا هناك. ويؤكد العلماء أنه حتى لو صمدت نتائج هذه الدراسات المبكرة يجب موازنة أي انخفاض في الشدة مقابل حقيقة أن أوميكرون ينتشر بوتيرة أسرع بكثير من دلتا وهو أكثر قدرة على التهرب من اللقاحات.

بالنظر إلى هذه العوامل، يمكن للمتغير الجديد أن يطغى على الأنظمة الصحية بسبب العدد الهائل من الإصابات. وقد ارتفعت حالات الإصابة بفيروس كورونا المؤكدة في المملكة المتحدة حيث يُسيطر أوميكرون على الإصابات حاليا بنسبة 60 في المائة تقريبا خلال أسبوع وقد قدر مكتب الإحصاء الوطني البريطاني يوم الجمعة أن حوالي 1 من كل 45 شخصا في منازل خاصة في إنجلترا، أي ما يعادل 1.2 مليون شخص، أصيبوا بكوفيد-19 خلال الأسبوع، الذي سبق الـ 16 ديسمبر-كانون الأول، وهو أعلى مستوى تمّ تسجيله منذ ظهور الوباء.

أعادت حكومة المحافظين البريطانية هذا الشهر تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات في المتاجر وإظهار شهادات التطعيم الصحية أو الدليل على اختبار سلبي لفيروس كورونا قبل دخول النوادي الليلية وغيرها من الأماكن المزدحمة في محاولة لإبطاء انتشار متغير أوميكرون.

كما دعا المسؤولون المواطنين إلى إجراء الفحوصات بانتظام وتقليص التواصل الاجتماعي وقد استجاب الكثيرون في بريطانيا لهذه الدعوة، تاركين شركات الترفيه والضيافة تترنح في الفترة التي من المفترض أن تكون أكثر فترات السنة ازدحاما.

وقدمت الحكومة البريطانية منحا وقروضا لدعم المطاعم والحانات والمقهي والمسارح وغيرها من الأماكن، لكن الكثيرين يقولون إنّ هذه المساعدات لا تكفي لمنع تلك المؤسسات من الانهيار.

وتطبق القواعد التي وضعتها حكومة المملكة المتحدة في إنجلترا، كما وضعت أجزاء أخرى من المملكة المتحدة كاسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية، قيودًا أكثر صرامة بعض الشيء، بما في ذلك إغلاق النوادي الليلية.

قال ساجد جافيد إن الحكومة البريطانية "ستستمر في تحليل البيانات، وإذا احتجنا إلى القيام بأي شيء آخر، فسنفعل ذلك، لكن لن يحدث شيء آخر قبل عيد الميلاد". وأضاف: "على الرغم من الحذر الذي نتخذه جميعا، يجب أن يستمتع الناس بأعياد الميلاد مع عائلاتهم وأصدقائهم،وبالطبع، يجب أن يظلوا حذرين".

وتأمل الحكومة البريطانية في أن توفر معززات اللقاحات حصنا ضد أوميكرون، كما تشير البيانات، وقد حددت هدفا يتمثل في تقديم جرعة ثالثة لكل شخص يبلغ 18 عاما وأكثر بحلول نهاية ديسمبر-كانون الأول.

المصادر الإضافية • أ ب