المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هذه الدول الأوروبية فرضت قيودا جديدة بسبب الانتشار السريع لأوميكرون

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
هذه الدول الأوروبية  فرضت قيودا جديدة بسبب الانتشار السريع للمتحور أوميكرون
هذه الدول الأوروبية فرضت قيودا جديدة بسبب الانتشار السريع للمتحور أوميكرون   -   حقوق النشر  Martin Meissner/AP.

في ظل الانتشار السريع للمتحورة أوميكرون من فيروس كورونا خلال فترة العطلات، تسعى دول أوروبية إلى فرض قيود جديدة لكبح استشراء الوباء من خلال تسريع وتيرة حملات التطعيم ضد كوفيد-19.

ارتفاع حاد في معدلات الإصابة

دخلت المزيد من القيود المفروضة على حركة السفر حيز التنفيذ في إيطاليا بداية من اليوم الاثنين بسبب ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا. وبموجب القيود الجديدة يجب على الأشخاص إثبات تلقيهم التطعيم أو أنهم تعافوا من فيروس كورونا من أجل زيارة الفنادق ومراكز المؤتمرات والمطاعم ووسائل النقل الداخلي والتنقل لمسافات بعيدة.

استخدام رمز الاستجابة السريعة لشهادات التطعيم

ويمكن للسائحين من دول الاتحاد الأوروبي استخدام رمز الاستجابة السريعة لشهادات التطعيم الخاصة بهم للسفر في أنحاء إيطاليا. ووافق مجلس الوزراء برئاسة رئيس الوزراء ماريو دراغي على القواعد نهاية العام الماضي. وشهدت البلاد، التي يبلغ تعدادها حوالي 60 مليون نسمة، مؤخرا زيادة حادة في أعداد الإصابات بفيروس كورونا. وبلغ معدل الاصابة خلال الأيام السبعة الأخيرة مستوى قياسيا مسجلا 1669 حالة لكل 100 ألف نسمة على مستوى البلاد.

تفاقم مشكلة الإصابات بين أفراد الطواقم الطبية

في إيطاليا، تتفاقم مشكلة الإصابات بين أفراد الطواقم الطبية والتي بلغ عددها أكثر من 12800 إصابة وفقا لبيانات جُمعت الأسبوع الماضي باستبعاد أفراد الطواقم غير المطعمين والذين يمثلون نسبة أربعة بالمئة من العاملين. وفي أحدث محاولة لسد الفجوة في خدمات الرعاية الصحية ألغت الهيئات الطبية الإيطالية عطلات العاملين وأحالتها إلى فترات أخرى، وألغت أو أجلت الجراحات التي لا تصنف عاجلة. وأعلنت إيطاليا الأربعاء أنها ستفرض التطعيم الإجباري على من تجاوزت أعمارهم الخمسين، لتكون واحدة من بضع دول أوروبية اتخذت خطوات مماثلة في محاولة لتخفيف الضغط على النظام الصحي وخفض الوفيات.

الوضع في إسبانيا

تفشي المتحورة أوميكرون، وصل إلى درجات "لا تصدق" في إسبانيا هذا "الانفجار" بحالات الإصابة. وفقا لصحيفة "الغارديان" البريطانية، سجلت إسبانيا في يوم واحد، عدد "إصابات متكررة"، أكثر من الإصابات المتكررة في جميع فترة جائحة كورونا الماضية. و"الإصابات المتكررة" هي حالات الإصابة بكورونا لمن هم أصيبوا سابقا بالفعل، مما يعني إصابتهم للمرة الثانية.

الوضع في هولندا

سجلت هولندا 34 ألفا و37 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ 24 الماضية. كما سجلت البلاد 8 حالات وفاة جديدة، وفقا لبيانات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية اليوم الإثنين. وبذلك ترتفع حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في البلاد إلى 3 ملايين و410 آلاف و288 إصابة، والوفيات إلى 21 ألفا و553 حالة.

ترتفع معدلات الإصابة في هولندا بحدة كذلك بين طواقم العاملين بالمستشفيات خاصة بين الممرضين ومساعديهم وفقا لما نشرته صحيفة دي تلغراف يوم الجمعة بعد مسح شمل ثمانية مستشفيات كبرى. وفي أسوأ الحالات جاءت نتيجة فحص واحد من كل أربعة إيجابية كما هو الحال في مركز أمستردام الطبي الجامعي حيث أظهرت الفحوص إصابة ربع العاملين بكوفيد-19 قبل عيد الميلاد بالمقارنة مع خمسة بالمئة قبل أسبوع. وتدرس المستشفيات الهولندية تغيير قواعد الحجر الصحي للسماح بالطواقم المصابة بدون بأعراض بالعودة للعمل.

أطفال في كولونيا يتلقون جرعة اللقاح المضاد لكوفيد في طائرة

بادرت مدينة كولونيا الألمانية بالتعاون مع مطار كولونيا بون بتجربة تطعيم غير عادية الأحد خصت الأطفال، من خلال تحويل طائرة إيرباص أي 300 زيرو جي إلى مركز تطعيم للأطفال من سن الخامسة إلى الحادية عشرة. بعد تلقي جرعة اللقاح، يقوم الأطفال وأوليائهم بزيارة قمرة القيادة وتمكينهم من التقاط الصور. وقال وزير الصحة الألماني كارل لاوترباخ لصحيفة "فيلت أم زونتاغ" إن الجدل مع معارضي التطعيم ومنكري كورونا فقد كل معيار أو هدف لوجوده. وأضاف قائلاً: "هناك مجموعة صغيرة مستعدة لنسف كل المعارف العلمية، والدخول طوعاً في فقاعة من الأمور الزائفة".

الآلاف يتظاهرون في بروكسل ضد القيود الصحية

تظاهر آلاف الأشخاص في بروكسل الأحد احتجاجا على الشهادة الصحية والقيود المرتبطة بوباء كوفيد-19، فيما كانوا يهتفون "حرية"، كما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس. ونظم المتظاهرون الذين بلغ عددهم خمسة آلاف بحسب الشرطة، مسيرة من محطة شمال بروكسل حتى الحي الأوروبي، بناء على دعوة من حركة "معا من أجل الحرية"، جمعت العديد من الجمعيات. وتنظم تظاهرات ضد الشهادة الصحية التي أصبحت إلزامية لدخول المطاعم والمشاركة في الفعاليات الثقافية خصوصا، بانتظام منذ أسابيع في العاصمة البلجيكية.

وتحدث وزير الصحة البلجيكي فرانك فاندنبروك الأحد عبر محطة "أر تي إل" التلفزيونية عن تنظيم مناقشة في البرلمان الفدرالي "بأسرع ما يمكن" حول إلزامية التحصين أو إحداث شهادة تلقيح، كما هي الحال في فرنسا.

وفي فرنسا تجمع محتجون مناهضون للقاحات في مدن مختلفة السبت، تعبيرا عن رفضهم لقول الرئيس إيمانويل ماكرون إنه "سينغص حياة" من يرفضون لقاحات كوفيد-19 بأن يشدد القيود على حرياتهم المدنية. وفي باريس، رد المحتجون على ماكرون بالمثل مستخدمين ذات الكلمات المبتذلة التي سبق له أن استخدمها وهتفوا "سننغص عليك حياتك".

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، تم إعطاء لقاحات كافية على مستوى العالم هذا العام، بحيث كان من الممكن الوصول إلى هدف الـ 40 في المائة في كل بلد بحلول أيلول/سبتمبر، إذا وُزّعت هذه اللقاحات بإنصاف عبر مرفق كوفاكس والصندوق الأفريقي لاقتناء اللقاحات (AVAT). حذر مدير عام منظمة الصحة العالمية، د. تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في ديسمبر، من أن برامج الجرعات المعززة من اللقاحات ضد كـوفيد-19 قد تطيل أمد الجائحة بدلا من إنهائها، وذلك "من خلال تحويل الإمدادات إلى البلدان التي لديها بالفعل مستويات عالية من تغطية التطعيم، مما يمنح الفيروس المزيد من الفرص للانتشار والتحوّر." وتشير توقعات المنظمة إلى أن الإمداد سيكفي لتطعيم كل سكان العالم البالغين، وإعطاء الجرعات المعززة إلى السكان الأكثر عرضة للخطر، مع حلول الربع الأول من 2022. لكن، تنوّه منظمة الصحة العالمية إلى أنه فقط في وقت لاحق من عام 2022، سيكون الإمداد كافيا للاستخدام المكثف للجرعات المعززة لدى جميع البالغين.