المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: رئيسا وزراء إسرائيل السابقان نتنياهو وأولمرت يتواجهان في المحكمة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
إيهود أولمرت إلى اليمين وبنيامين نتنياهو إلى اليسار خلال مراسم انتقال السلطة بينهما في 2009 (أرشيف)
إيهود أولمرت إلى اليمين وبنيامين نتنياهو إلى اليسار خلال مراسم انتقال السلطة بينهما في 2009 (أرشيف)   -   حقوق النشر  REUTERS/REUTERS

كرّر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، إيهود أولمرت، تأكيده أن خليفته ومنافسه السابق، بنيامين نتنياهو، أظهر "سلوكاً مجنوناً"، في الوقت الذي انطلقت فيه مرافعات المحكمة في قضية قدح وذم، حازت على اهتمام واسع في إسرائيل.

وتواجه رئيسا الوزراء السابقان في قاعة محكمة فارغة في تل أبيب، في أولى جلسات الدعوى القانونية التي رفعها نتنياهو ضدّ أولمرت، متهماً إياه بالقدح والذم. وانضمّ إلى نتنياهو كل من زوجته، سارة، وابنه البكر، يائير.

أما أولمرت، رئيس الوزراء الإسرائيلي الوحيد الذي دخل السجن، فكان وحيداً في القاعة ولم يرافقه إلا محاميه.

"مرض عقلي لا شفاء منه"

رفع نتنياهو دعوى ضدّ أولمرت بسبب تصريحات أدلى بها الأخير العام الماضي، في أعقاب سلسلة من الانتخابات البرلمانية التي لم تتوج بتشكيل حكومة أو ائتلاف حاكم. وكان نتنياهو بدأ يحاكَم في ذلك الوقت بتهم فساد، ولكنه رفض الدعوات لتقديم استقالته.

وكان أولمرت قال في إحدى المقابلات العام الماضي (نيسان/أبريل) إن ما "لا يُمكن إصلاحه هو المرض العقلي (المصاب به) رئيس الوزراء، وزوجته وابنه".

وبحسب ما تشير إليه تقارير صحف عبرية، فإن نتنياهو يقاضي أولمرت محاولاً تحصيل 270 ألف دولار من أولمرت كتعويضات.

وقال المتحدث باسم نتنياهو إن القاضي أميت ياريف اقترح تسوية يعلن فيها أولمرت أن تعليقاته عن الصحة العقلية لعائلة نتنياهو كانت مجرد رأي وليست حقيقة. وأضاف أن نتنياهو وافق على هذه الفكرة.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان أولمرت سيقبل التسوية.

ولم يتحدث أي من الرجلين للإعلام قبل بدء الجلسة، غير أن أولمرت دافع عن أقواله في بداية الجلسة وقال: "تابعت أعمالهم، سمعت تسجيلات لأفراد من الأسرة، استشرت خبراء ومقربين منهم يعرفونهم عن كثب". وأضاف أولمرت قائلاً: "لقد شرحوا لي بالتفصيل سلوكهم، السلوك الذي يقال عنه في اللغة الشائعة، غير طبيعي، السلوك المجنون".

خلفية

كان أولمرت رئيساً للوزراء في إسرائيلي ولكنه قدّم استقالته في أيول/سبتمبر 2008 قبل أن يدان لاحقاً بتهم فساد في 2014، وأمضى الجزء الأكبر من عقوبة السجن (27 شهراً) التي أنزلها به القضاء في السجن.

ويعمل أولمرت حالياً في مجال الأعمال الخاصة.

أما نتنياهو، فلا يزال يخضع للمحاكمة بتهم فساد ورشاوى، ولكنه ينفي ذلك ويتهم الشرطة والادعاء والإعلام بالتآمر عليه. وخرج نتنياهو من رئاسة الوزراء بعدما نجح ائتلاف معارض له بتشكيل ائتلاف حاكم من دون مشاركة الليكود في حزيران/يونيو الماضي.

ويرأس نتنياهو حالياً المعارضة في الكنيست.

المصادر الإضافية • أ ب