المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بداية مخيبة للجزائر حاملة اللقب وخسارة نادرة لمصر في كأس أمم إفريقيا لكرة القدم

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
الجزائري رياض محرز ، من اليمين ، كيفن وايت السيراليوني خلال مباراة المجموعة الخامسة لكأس إفريقيا للأمم. 2022/01/11
الجزائري رياض محرز ، من اليمين ، كيفن وايت السيراليوني خلال مباراة المجموعة الخامسة لكأس إفريقيا للأمم. 2022/01/11   -   حقوق النشر  سانداي ألمبا/أ ب

حققت الجزائر بداية مخيبة في حملة الدفاع عن لقبها في كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة في الكاميرون، بسقوطها في فخ التعادل السلبي أمام سيراليون المتواضعة، في حين منيت مصر، حاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب القارية، بخسارة نادرة في دور المجموعات بسقوطها أمام نيجيريا الثلاثاء.

قدّمت الجزائر مستوى متواضعًا في الشوط الأول، تحسّن في الثاني دون إدراك الشباك في ظل تألق حارس مرمى سيراليون. ورغم التعادل المخيّب، رفع "محاربو الصحراء" سلسلتهم إلى 35 مباراة تواليًا دون خسارة، وهو رقم قياسي لمنتخب إفريقي بفارق مباراتين عن الرقم العالمي لإيطاليا (37)، حيث بدؤوا هذه السلسلة المذهلة بالفوز على مضيفتهم توغو 4-1 في تشرين الثاني/نوفمبر 2018.

وعلق مدرب الجزائر جمال بلماضي على نتيجة فريقه بقوله: "لم نقدّم اليوم ما يجب تقديمه وهذا ما أعطاهم الثقة بالنفس. نتحسر على النتيجة لكن هذه طبيعة البطولة. كان بإمكاننا التسجيل لكن أخفقنا. لدينا مباراة هامة أمام غينيا الاستوائية وعلينا الفوز في كل المباريات المتبقية"، وأضاف: "واجهنا خصمًا منظمًا جدًا وكانت الظروف المناخية صعبة، الحرارة مرتفعة جدًا والرطوبة عالية جدًا".

أما المهاجم إسلام سليماني فقال: "كنا ندرك أن المباراة ستكون صعبة لا سيما أنها الأولى في البطولة. لم نكن حاسمين أمام المرمى. سنحت لنا العديد من الفرص ويبقى لنا الكثير من العمل للقيام به".

أقيمت المباراة في ياوندي ضمن منافسات المجموعة الخامسة، وكانت سيراليون أفضل في الشوط الأول مقابل أداء جزائري متواضع رغم الاستحواذ، إذ بكّر الحجي كمارا بامتحان الدفاع، وماندي مطلقًا تسديدة فاجأت الحارس مبولحي في فرصة خطيرة (6)، ثم رأسية أومارو بنغورا (23).

في الشوط الثاني، دفع بلماضي بالمدافع جمال بلعمري بدلاً من بدران، ومن هجمة جماعية وتمريرة لمحرز وصلت إلى إبراهيمي، أفضل لاعب في كأس العرب، سدّدها منفردًا من مسافة قريبة صدّها الحارس محمد كمارا بصعوبة (52)، ثم سدّد مخضرم الريان القطري أرضية بين أحضان الحارس (60).

سانداي ألمبا/أ ب
الجزائري ياسين الإبراهيمي في مواجهة جون كامارا من سيراليون خلال مباراة المجموعة الخامسة لكأس إفريقيا للأمم. 2022/01/11سانداي ألمبا/أ ب

وبعد مجهود من بلايلي على الجهة اليسرى وصلت الكرة إلى البديل سفيان بن دبكة، أهدرها بعد استبسال ستيفن كولكر بتشتيتها (67)، وذلك بعد أن دخل لاعب الوسط مع فريد بولاية وبونجاح، بعد ثلث ساعة على بداية الثاني. وروّض محرز، نجم مانشستر سيتي بطل إنجلترا، الكرة مسددًا بيمناه ليجبر كمارا على القيام بانجاز جديد (81).

ولعب بلماضي ورقته الهجومية الأخيرة بالدفع بسعيد بن رحمة بدلاً من بلقبلة (84)، لكن لاعب وست هام الإنجليزي أهدر برعونة كرة من عطال بجانب القائم من منتصف المنطقة (86).

وفي آخر فرص المباراة، قام بن سبعيني بمجهود كبير على الجهة اليسرى، انتهى بتسديدة لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني في جسم الحارس (90+1). يذكر أن المباراة الثانية ضمن هذه المجموعة تقام الأربعاء وتجمع ساحل العاج، حاملة اللقب مرتين، مع غينيا الاستوائية.

مصر وصلاح خائبان

ومني المنتخب المصري، أحد المرشحين لإحراز اللقب، بأول خسارة له في دور المجموعات من كأس أمم إفريقيا منذ 18 عامًا، بسقوطه أمام نظيره النيجيري صفر-1 في غاروا ضمن افتتاح منافسات المجموعة الرابعة.

وسجل مهاجم ليستر سيتي الانكليزي، كيليشي ايهياناتشو، هدف المباراة الوحيد عندما وصلته الكرة داخل المنطقة، فسيطر عليها وأطلقها بيسراه على الطاير لتعانق الشباك في الدقيقة 30.

وتعود الخسارة الأخيرة للمنتخب المصري في الدور الاول الى نسخة عام 2004 في تونس عندما سقط امام نظيره الجزائري 1-2. ومنذ تلك الهزيمة، لم تخسر مصر في 16 مباراة تواليًا (12 فوزًا و4 تعادلات) قبل مباراة اليوم.

ويحمل "الفراعنة" الرقم القياسي برصيد سبعة ألقاب آخرها عام 2010 في أنغولا، عندما توّجوا مرة ثالثة توالياً (2006 في مصر و2008 في غانا).

فوتوغرافيا/أ ب
المصري مصطفى محمد والنيجيري موسى سيمون يتنافسان خلال مباراة في المجموعة الرابعة لكأس إفريقيا للأمم. 2022/01/11فوتوغرافيا/أ ب

وقال المدرب البرتغالي للفراعنة كارلوس كيروش: "أداؤنا في الشوط الأول كان فقيرًا للغاية، هذه الحقيقة. لم نكن موجودين على أرضية الملعب. بدأنا نلعب في الشوط الثاني، ولم يكن هناك سبب لهذا الإخفاق والخسارة أمام نيجيريا"، وتابع: "لقد خسرنا هذه المباراة وهناك 6 نقاط يجب أن نجمعها في المباراتين القادمتين، أمام السودان وغينيا بيساو لنتأهل إلى الدور القادم".

وكان المنتخب النيجيري الأفضل والأكثر خطورة على مرمى محمد الشناوي، بفضل تحركات ايهياناتشو والجناح المزعج موزيس سايمون. في المقابل، قدم المنتخب المصري أداء مخيبًا اتسم بالبطء الشديد وسوء التمرير، وكان نجمه محمد صلاح معزولا في خط المقدمة، وسنحت له فرصة وحيدة عندما وصلته الكرة من البديل أحمد سيد "زيزو" لكنه سددها ضعيفة باتجاه الحارس مادوكا اوكوي (70).

وتلقى المنتخب المصري ضربة مبكرة بإصابة ظهيره الأيمن أكرم توفيق، وحل بدلا منه محمد عبد المنعم بعد مرور 12 دقيقة. وقال الشناوي بعد المباراة: "اليوم النتيجة ليست مرضية لنا جميعًا، في الشوط الأول لم نكن جيدين، في الثاني كنا أفضل وأهدرنا الفرص. احترمنا المنتخب النيجيري لأنه منتخب قوي"، وتابع: "التركيز جعلنا متحفظين ولكن نجحوا في تسجيل الهدف، سنركز على المباريات القادمة. لا زلنا في المباراة الأولى ونأمل أن نصعد إلى الدور الثاني".

وانتهى لقاء السودان مع غينيا بيساو بالتعادل السلبي، في مباراة شهدت إهدار لاعب الأخير جوديلسون "بيليه" غوميش ركلة جزاء، تصدى لها حارس السودان علي أبو عشرين في الدقيقة 79.