المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي كان يرغب في العودة إلى تونس إثر هروبه في 2011

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الرئيس التونسي زين العابدين بعد إعادة انتخابه لولاية خامسة مدتها خمس سنوات بنسبة 89.28 في المائة، تونس العاصمة، الخميس 12 نوفمبر 2009
الرئيس التونسي زين العابدين بعد إعادة انتخابه لولاية خامسة مدتها خمس سنوات بنسبة 89.28 في المائة، تونس العاصمة، الخميس 12 نوفمبر 2009   -   حقوق النشر  AP Photo

أظهرت تسجيلات صوتية نشرتها قناة بي بي سي البريطانية الجمعة أن الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي والذي أطاحت انتفاضة شعبية بنظامه كان يرغب في العودة إلى بلاده.

وتزامن نشر التسجيلات المنسوبة لبن علي ومسؤولين بارزين في نظامه ومقربين منه، مع مرور 11 عاما على ذكرى الإطاحة به في 14 كانون الثاني/يناير 2011 بعد 23 عاما قضاها على رأس السلطة.

وأكدت بي بي سي أنها دققت في التسجيلات وعرضتها على "خبراء صوت لتحليلها والتحقق من مصداقيتها. ولم يعثر الخبراء على أي دليل على حدوث أي تلاعب أو عبث فيها".

وانطلقت الثورة التونسية التي مهدت لما يسمى "الربيع العربي" في العديد من الدول في المنطقة، في 17 كانون الأول/ديسمبر 2010 حين اضرم الشاب والبائع المتجول محمد البوعزيزي النار في نفسه احتجاجا على تعامل الشرطة معه.

ويظهر التسجيل الصوتي المنسوب لبن علي أنه كان يتحدث مع أحد أقربائه يوم 13 كانون الأول/ديسمبر 2010 بعد ان ألقى خطابا للشعب.

والمقرب منه هو رجل الأعمال المعروف طارق بن عمار الذي هنأه بخطابه وأجابه بن علي أنه يفتقر إلى الطلاقة.

"الوضع يتغير بسرعة والجيش لا يكفي"

أما التسجيلات الأخرى فتعود غلى 14 كانون الثاني/يناير 2011 حين كان بن علي في الطائرة مع أفراد من عائلته في طريقه إلى المنفى بالسعودية وتحدث فيها مع وزير الدفاع آنذاك رضا قريرة وقائد أركان جيش البر رشيد عمار وشخص مقرب آخر يدعى كمال اللطيف.

ويُعلم قريرة الرئيس السابق بأن الوزير الأول محمد الغنوشي "تولى الرئاسة موقتا" ويرد عليه بن علي "سأعود بعد ساعات".

كما يمكن سماع بن علي في تسجيل آخر يهاتف شخصا آخر هو كمال اللطيف ويطلب منه "هل تنصحني بالعودة الآن أم لا؟" ويجيب اللطيف "لا، لا، لا، الوضع يتغير بسرعة والجيش لا يكفي".

كما طرح ين علي السؤال على رئيس أركان جيش البر الجنرال رشيد عمار الذي رد "أعتقد أنه من الأفضل أن تتريث قليلا".

توفي بن علي في السعودية في أيلول/سبتمبر 2019 بدون أن يتمكن من العودة إلى تونس.

viber

وتحل الذكرى الحادية عشرة للثورة التونسية في وقت تشهد فيه البلاد أزمة سياسية حادة، وخصوصا بعدما أعلن الرئيس قيس سعيّد تولي السلطات وتجميد أعمال البرلمان في 25 تموز/يوليو الفائت.

المصادر الإضافية • أ ف ب