المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أردوغان يقول إن الرئيس الإسرائيلي سيزور تركيا الشهر المقبل

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ب
euronews_icons_loading
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في القصر الرئاسي في أنقرة ـ تركيا. 2021/11/24
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في القصر الرئاسي في أنقرة ـ تركيا. 2021/11/24   -   حقوق النشر  أ ب

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه تحدث هاتفيا مع نظيره الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ كي يزور تركيا الشهر المقبل، مبينا أن عهدا جديدا من العلاقات يمكن أن يبدأ بين البلدين.

وقال أردوغان خلال مقابلة مع قناة "إن تي في " الخاصة، إن هرتسوغ سيزور تركيا خلال النصف الأول من شهر شباط/فبراير. وكانت العلاقات بين (الحليفين الإقليميين المقربين) توترت بينهما في عهد أدروغان، المنتقد للسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين.

وكان البلدان سحبا سفيريهما سنة 2010، إثر مداهمة القوات الإسرائيلية سفينة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في غزة، حيث تفرض عليهم القوات الإسرائيلية حصارا امتد لسنوات. وتسببت مداهمة القوات الإسرائيلية في مقتل تسعة من النشطاء الأتراك.

وفي سنة 2018 انهارت العلاقات بين الطرفين، إثر قرار الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس، فاستدعت تركيا سفيرها من تل أبيب، واستدعت إسرائيل بدورها مبعوثها من أنقرة.

وتأتي مكالمة أردوغان الهاتفية بعد تولي هرتسوغ منصبه. وكان أردوغان هاتف رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت أيضا، بعد إطلاق أنقره سراح زوجين إسرائيليين أوقفتها السلطات التركية في اسطنبول للاشتباه في قيامهما بالتجسس.

كما تأتي خطوات التقارب هذه في وقت تحاول فيه تركيا إنهاء عزلتها الدولية، من خلال تطبيع علاقاتها المضطربة مع عدد من دول المنطقة، مثل مصر والإمارات العربية والمملكة العربية السعودية.

غاز المتوسط

كذلك يأتي التقارب التركي وفق صحيفة هارتس الإسرائيلية، إلى تراجع دعم الولايات المتحدة لمشروع تركيا للغاز الطبيعي شرقي المتوسط والمثير للجدل، في وقت تعمل الدولة العبرية مع اليونان، الخصم التاريخي لتركيا، على إنشاء خط أنابيب مشترك لنقل الغاز من شرق المتوسط إلى أوروبا.

وبحسب المصدر ذاته، فإن تركيا التي راهنت على مطالبتها بثروة الطاقة في المنطقة، تسعى إلى الانخراط في استيراد الغاز الإسرائيلي إلى أوروبا، لكن وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن واشنطن أبغلت أثينا الأسبوع الماضي بأن الإدارة الامريكية الحالية لم تعد تدعم مشروع خط الانابيب، لأنه يتسبب في توترات إقليمية مع تركيا.