المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رئيسة وزراء إستونيا تحذّر من تقديم تنازلات لروسيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
رئيسة وزراء إستونيا كايا كالاس
رئيسة وزراء إستونيا كايا كالاس   -   حقوق النشر  Kenzo Tribouillard/AFP or licensors

دعت رئيسة وزراء إستونيا كايا كالاس الدول الأوروبية والولايات المتحدة إلى "الحذر الشديد"، وعدم تقديم تنازلات لروسيا، معتبرةً أنّ موسكو وحدها قادرة على نزع فتيل التوتر. وأكدت كالاس أنها تجري محادثات لتعزيز وجود الحلف الأطلسي في بلدها كرادع، علماً أن استونيا تستضيف كتيبة متعددة الجنسيات من قوات الناتو.

واعتبرت الزعيمة الإستونية التي وصلت إلى السلطة في 2021 بعدما كانت نائبة في البرلمان الأوروبي، أن روسيا المتهمة بأنها تعتزم غزو أوكرانيا تمارس نهجا سوفياتيا يعتمد على توجيه الإنذارات على أمل الحصول على تنازلات من الدول الغربية. وقالت: "يجب أن نتنبه إلى حد كبير من اتخاذ أي خطوات في اتجاه روسيا أو منح الروس ما لم يكن لديهم في السابق".

ونشرت روسيا نحو 100 ألف عسكري عند الحدود الأوكرانية خلال الأسابيع الماضية، مطالبةً بعدم ضم كييف إلى الحلف، وانسحاب قوات الناتو من دول مثل إستونيا انضمت إلى الحلف بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.

وقالت كالاس "اهتمامنا الرئيسي هو أولاً احتمال غزو روسيا لأوكرانيا، وثانياً كيفية تأثير ذلك على الوضع الأمني في أوروبا ولاسيما في أوروبا الشرقية".

وتابعت "حلف شمال الأطلسي وروسيا جالسان إلى طاولة المفاوضات، ويجريان محادثات، ولكن روسيا وحدها قادرة على التهدئة".

وأعلنت إستونيا نيتها إرسال "عشرات" من صواريخ جافلن المضادة للدبابات الأميركية الصنع إلى أوكرانيا لمساعدتها في الدفاع عن نفسها في حال تعرضها لهجوم، وقد حصلت على موافقة الولايات المتحدة للقيام بهذه الخطوة.

وتريد هذه الجمهورية السوفياتية السابقة الواقعة في البلطيق أن ترسل أيضاً مدافع هاوتزر إلى أوكرانيا كانت في الأساس ملكا لألمانيا الشرقية، ولكن ذلك يتطلب موافقة ألمانيا التي رفضت ذلك حتى الآن.

وعند سؤالها عن موقف ألمانيا من الأزمة حول أوكرانيا والذي يبدو متناقضاً أحياناً، قالت "يعود القرار اليهم. بالنسبة إلينا من المهم جداً دعم أوكرانيا بكل الوسائل المتاحة". وأكدت أن لحلف الأطلسي عموما "موقفا موحدا جداً"، حتى لو كان للحلفاء "أفكار وأساليب مختلفة".

وتعتبر روسيا أن وجود الأطلسي العسكري في دول البلطيق على حدودها يشكل تهديدا. واوضحت كالاس أنه بعيدا من تقديم التنازلات يناقش الحلف "تعزيز مواقعه وليس تقليصها"، مؤكدة أن تعزيز هذه القوات "أمر جيد للدفاع والردع".

المصادر الإضافية • أ ف ب