رئيس وزراء إيرلندا الشمالية يستقيل على خلفية بروتوكول بريكست التجاري

بول غيفان من الحزب الديمقراطي الوحدوي ورئيس وزراء إيرلندا الشمالية (سابقاً)
بول غيفان من الحزب الديمقراطي الوحدوي ورئيس وزراء إيرلندا الشمالية (سابقاً) Copyright Peter Morrison/AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

قال غيفان للصحافيين عقب اندلاع خلاف جديد حول حركة البضائع بين إيرلندا الشمالية وبريطانيا، "يمثل اليوم نهاية ما أعتبره امتيازاً حظيت به في حياتي".

اعلان

أعلن رئيس وزراء إيرلندا الشمالية بول غيفان الخميس استقالته على خلفية الترتيبات التجارية لما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وسط دعوات لإجراء انتخابات مبكرة في الإقليم البريطاني.

وقال غيفان للصحافيين عقب اندلاع خلاف جديد حول حركة البضائع بين إيرلندا الشمالية وبريطانيا، "يمثل اليوم نهاية ما أعتبره امتيازاً حظيت به في حياتي".

وكان رحيل غيفان متوقعاً مع تهديد زعيم حزبه الديمقراطي الوحدوي جيفري دونالدسون بتقويض الحكومة في بلفاست احتجاجاً على الترتيبات التجارية المتفق عليها بين لندن وبروكسل.

وتم تصميم ما يسمى بروتوكول إيرلندا الشمالية لمنع دخول البضائع غير الخاضعة للرقابة من بريطانيا إلى السوق الأوروبية الموحدة عبر باب خلفي تمثله إيرلندا المجاورة العضو في الاتحاد الأوروبي.

لكن الحزب الديمقراطي الوحدوي والأحزاب الوحدوية الأخرى الموالية لبريطانيا تعارض البروتوكول بشدة بحجة أن الحدود على البحر الإيرلندي أضعفت ارتباط ايرلندا الشمالية بالمملكة المتحدة.

ومع رحيل غيفان اضطرت نائبته ميشيل أونيل من حزب "شين فين" القومي المؤيد لإيرلندا للاستقالة أيضاً بموجب شروط اتفاق السلام عام 1998 الذي أنهى ثلاثة عقود من العنف الطائفي في ايرلندا الشمالية.

ويأتي هذا التطور قبل وقت قصير من الانتخابات المحلية في أيار/مايو، التي يبدو أن الـ"شين فين" سيحقق فوزاً فيها.

المصادر الإضافية • وكالات

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

لندن تتراجع عن الدعوة لانتخابات في إيرلندا الشمالية في ديسمبر

بريطانيا ترجئ موعد بدء تطبيق الإجراءات الرقابية على البضائع المتّجهة إلى إيرلندا الشمالية

استقالة رئيس أكبر حزب اتحادي أيرلندي بعد اتهامه رسميا بالاغتصاب