المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو: جنود بريطانيون يساعدون في إقامة سياج على الحدود بين بولندا وبيلاروس

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
الجيش يراقب بدء العمل في الجزء الأول من حوالي 180 كيلومترًا من جدار معدني ارتفاعه 5.5 متر يهدف إلى منع المهاجرين الذين تدفعهم بيلاروس، بالقرب من كوزنيكا، بولندا، 27 يناير 2022
الجيش يراقب بدء العمل في الجزء الأول من حوالي 180 كيلومترًا من جدار معدني ارتفاعه 5.5 متر يهدف إلى منع المهاجرين الذين تدفعهم بيلاروس، بالقرب من كوزنيكا، بولندا، 27 يناير 2022   -   حقوق النشر  he Associated Press.

قال وزير الدفاع البريطاني بن والاس إن المملكة المتحدة سترسل 350 جنديا إضافيا إلى الحدود البولندية لدعم الجناح الشرقي لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ضد أي اعتداء روسي محتمل.

وأضاف والاس أن هذه القوات ستعزز الوجود البريطاني السابق والمتمثل في 100 جندي، وستكون "انتشارا ثنائيا لإظهار إمكانية العمل سويا وإرسال إشارة واضحة تظهر أن المملكة المتحدة وبولندا تقفان جنبا إلى جنب".

ويذكر أن بيلاروسيا سمحت العام الماضي للمهاجرين بعبور حدودها إلى بولندا، مما أثار أزمة إنسانية ودفع إلى نشر 100 جندي بريطاني لتعزيز الحدود.

تأتي تصريحات وزير الدفاع البريطاني عقب محادثات أجراها مع نظيره البولندي، ماريوس بلاشتشاك، وسط مخاوف متزايدة من غزو روسي لأوكرانيا وهو ما قد يؤدي إلى نزوح جماعي للاجئين إلى بولندا.

وقال بلاشتشاك للصحافيين إن القوات البريطانية الإضافية "ستتعاون مع القوات المسلحة البولندية على زيادة الأمن، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتهديدات على الحدود".

وأضاف بلاشتشاك: "بناء على التجربة التاريخية، نرى أن سياسة الردع الحاسمة هي التي يمكن أن توقف أي عدوان روسي محتمل، وبناء على نفس التاريخ الذي نراه بالفعل، فإن سياسة التهدئة لا تشجع سوى الأعداء المحتملين".

بدوره، أشار والاس إلى أن "بيلاروسيا استخدمت البشر كوسيلة لزعزعة استقرار الجيران"، وتابع قوله: "باستخدام الهجرة غير الشرعية، أو في الواقع إجبار الناس على عبور الحدود، وقفت بريطانيا جنبا إلى جنب مع بولندا وأرسلت 100 مهندس من القوات الملكية لدعمهم في تلك الجهود، لمواجهة استخدام المهاجرين كأداة."

وشدد وزير الدفاع البريطاني، يوم الإثنين، على أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) تحالف دفاعي، وأن العدوان الروسي سيكون له نتائج عكسية، وقال إن "ضم روسيا غير القانوني لشبه جزيرة القرم عام 2014 أدى إلى تعزيز الوجود المتقدم في بولندا وإستونيا ولاتفيا".

ولا تزال تسعى روسيا للحصول على ضمان من الناتو بعدم انضمام أوكرانيا إلى الحلف وتريد من الكتلة سحب قواتها من الدول الأعضاء في أوروبا الشرقية.

من جهة أخرى، قال مسؤولون أمريكيون إن الكرملين حشد 110 آلاف جندي على طول الحدود مع أوكرانيا المجاورة الموالية للغرب، لكن تقييمات المخابرات لم تحدد ما إذا كان الرئيس فلاديمير بوتين قد قرر فعليا الغزو، وأضاف المسؤولون أن الغزو قد يؤدي إلى تدفق لاجئين يصل إلى خمسة ملايين شخص، لا سيما في بولندا.