المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

استطلاع: الأوروبيون يؤيدون دعم أوكرانيا إذا حرّكت موسكو دباباتها ويختارون حاميهم الأول

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 في 2013 بدأت سلسلة من الاحتجاجات في أوكرانيا أدت إلى تنحي رئيسها فيكتور يانوكوفيتش المؤيد لموسكو، والأزمة لا تزال مستمرة
في 2013 بدأت سلسلة من الاحتجاجات في أوكرانيا أدت إلى تنحي رئيسها فيكتور يانوكوفيتش المؤيد لموسكو، والأزمة لا تزال مستمرة   -   حقوق النشر  VASILY MAXIMOV / AFP

أظهر استطلاع نشره مركز أبحاث المجلس الأوروبي للعلاقات الدولية، الأربعاء، أن أكثرية الأوروبيين يعتقدون أن على حلف شمال الأطلسي ودول التكتل الوقوف إلى جانب كييف في مواجهة موسكو.

ويقول محرّرو الاستطلاع إن الأزمة الأوكرانية قد تصل إلى نهاية دراماتيكية، وقد تغيّر جذرياً الطريقة التي يرى من خلالها الأوروبيون أمنهم الذاتي، ويضيفون أن ثمة شيء من "اليقظة الجيوسياسية" وسط الرأي العام الأوروبي.

وأجري الاستطلاع خلال كانون الثاني-يناير الفائت، في 7 دول، يبلغ تعداد سكانها ثلثي تعداد سكان الاتحاد الإجمالي تقريباً. وفيما يبدو أنّ هناك انقساماً على المستوى السياسي بين الدول الأوروبية الأعضاء تجاه روسيا، وطريقة الردّ على سياساتها، يشير الاستطلاع إلى أن المواطنين الأوروبيين موحدّون بخصوص نقطتين:

  • أولاً: بوتين يُمكن أن يلجأ إلى الخيار العسكري هذه السنة.
  • ثانياً: على الاتحاد الأوروبي وحلفائه في الناتو مساعدة أوكرانيا في هذه الحالة.
ECFR · ecfr.eu
أربعون بالمئة من الفرنسيين يرون أن غزو روسيا أوكرانيا "محتمل إلى حد" ما خلال العامECFR · ecfr.eu

"السلام ليس مؤكداً"

يشير محضّرو الاستطلاع إلى تغيّر في النظرة الأوروبية إلى مسألة السلم والحرب، ويقولون إن الأوروبيين لم يعد يؤمنون "بالكليشيه" الذي شاع في العقود السابقة عن "السلم المضمون واستحالة اندلاع الحرب"، لا بل إنهم يرون أن التكتل "يمرّ بمرحلة سابقة للحرب، لا بمرحلة ما بعد الحرب" (كما كانت الحال بعد الحرب العالمية الثانية).

وفي ستّ دول من سبع أجري فيها الاستطلاع، رأى المشاركون أن روسيا قد تجتاح أوكرانيا خلال 2022.

والأوروبيون الشرقيون، الأقرب إلى روسيا جغرافياً، والذين شكلت بعض دولهم جزءاً من الاتحاد السوفياتي السابق، مقتنعون بالاجتياح الروسي، بشكل عام، أكثر من الذين يسكنون في دول غرب أوروبا.

من يساعد أوكرانيا إذا تحركت دبابات موسكو؟

يشير الاستطلاع إلى أن الأكثرية في الدول السبع ترى حلف شمال الأطلسي والدول الأوروبية (فردياً) كأبرز خط للدفاع عن وحدة الأراضي الأوكرانية. ولكن المشاركين قالوا أيضاً إن الاتحاد الأوروبي يتحمل مسؤولية كبيرة في الدفاع عن أوكرانيا، في حال هاجمتها روسيا.

ECFR · ecfr.eu
من يجب أن يساعد أوكرانيا في حال هاجمتها روسيا؟ECFR · ecfr.eu
  • قال 62% من الذين استطلعت آراؤهم في الدول السبع إن على الناتو التدخل عسكرياً لمساعدة أوكرانيا، فيما قال 19% إن حلف شمال الأطلسي لا يجب أن يتورط في الحرب.
  • 60% من المشاركين في الدول السبع قالوا إن على الاتحاد الأوروبي الدفاع عن أوكرانيا، مقابل 21% ضدّ هذا التوجّه.
  • 54% قالوا إن على الولايات المتحدة أن تدافع عن أوكرانيا.

الحامي الأميركي؟

يشير ناشرو الاستطلاع إلى أن ثمة تغيّراً في النظرة الأوروبية إلى الدور "التاريخي" الذي لعبته الولايات المتحدة الأميركية في حماية أوروبا، مضيفين أن "الثقة بواشنطن كطرف ملتزم بحماية الاتحاد" تراجعت.

وفي بولندا ورومانيا على سبيل المثال، قال مشاركون إنهم يثقون بألمانيا أكثر من الولايات المتحدة على هذا الصعيد.

وفيما يبدو أن أكثرية الأوروبيين لا يزالون يعطون ثقتهم للحلف الأطلسي لحماية أوروبا، يشير كتاب الاستطلاع ألى أنّ الناتو لم يعد "مجرد اسم آخر" للولايات المتحدة، بسبب تراجع الثقة بواشنطن، ولكن أيضاً بلندن التي حسم بريكست أمرها الأوروبي.

بحسب المصدر نفسه، إن التصريحات الكثيرة التي صدرت عن حكومة بوريس جونسون للتضامن مع كييف وسط الأزمة، لم تخفِ "غياب الدور البريطاني الفعليّ" عن الملفّ.

المصادر الإضافية • ECFR