المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

واشنطن تضع يدها على 7 مليارات من أصول أفغانستان وطالبان تدين "الانحطاط الأخلاقي"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الرئيس الأميركي جو بايدن
الرئيس الأميركي جو بايدن   -   حقوق النشر  AP Photo/Alex Brandon

في إجراء غير معهود، وقع الرئيس الأميركي، جو بايدن، الجمعة، أمراً تنفيذياً يهدف إلى صرف سبعة مليارات دولار مجمّدة من أصول البنك المركزي الأفغاني، للمساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني، وللدعاوى القضائية المستمرة التي يرفعها ضحايا الإرهاب الأميركيون بما في ذلك هجمات 11 سبتمبر-أيلول.

وبلغت الاحتياطات الإجمالية للبنك المركزي الأفغاني نهاية نيسان/أبريل الماضي 9,4 مليارات دولار، بحسب صندوق النقد الدولي. وهذا المبلغ الذي أودع قبل عودة طالبان إلى السلطة في آب/أغسطس الماضي، يُحتفظ به في الخارج، والجزء الأكبر منه في الولايات المتحدة.

وإدراكا منهم على الأرجح للجدل الذي سيثيره قرار بايدن، أوضح مسؤولو البيت الأبيض أن احتياطات البنك المركزي الأفغاني "تعود إلى المساعدات المتواصلة والكبيرة (التي تلقتها أفغانستان) من الولايات المتحدة، ومن أطراف مانحة دولية أخرى خلال عقدين".

"سرقة"

وفي ردّ سريع من كابول، نددت حركة طالبان بوضع واشنطن يدها على المليارات السبعة، واصفة هذا الإجراء بأنه "سرقة" تعكس "انحطاطاً أخلاقياً" لدى الولايات المتحدة.

وكتب المتحدث باسم طالبان محمد نعيم على تويتر أن "سرقة ومصادرة مال الشعب الأفغاني من جانب الولايات المتحدة تشكلان أدنى مستوى من الانحطاط الإنساني والأخلاقي لدى بلد وأمة".

وكان بايدن تعرض لضغوط سياسية من أجل "الإفراج" عن الأموال، التي تمّ تجميدها بعد استيلاء طالبان على السلطة في أغسطس-آب 2021. وتعاني طالبان حالياً من أزمة إنسانية صعبة جداً، إذ يواجه نحو 23 مليون شخصاً جوعاً حاداً.

وكانت المساعدات الدولية لأفغانستان تشكل نحو 40% من الناتج المحلي الإجمالي، ولكنها توقفت مع وصول الحركة المتشددة إلى السلطة. وتشير اليونيسف إلى أن طفلاً من خمسة في أفغانستان قد يموت بسبب سوء التغذية وغياب الخدمات الأساسية بحلول نهاية العام.

ومنذ أغسطس-آب الماضي، قدّمت الولايات المتحدة الأميركية 516 مليون دولار كمساعدات إنسانية للدولة الآسيوية، كما خففت بعض العقوبات ما سمح لمنظمات إنسانية دولية بمساعدة الأفغان جزئياً.

المصادر الإضافية • وكالات