Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

الولايات المتحدة تبسط عملية التقديم للحصول على تأشيرة هجرة خاصة من أفغانستان

أطفال أفغان يجلسون مقابل مبنى الكابيتول الأمريكي في واشنطن
أطفال أفغان يجلسون مقابل مبنى الكابيتول الأمريكي في واشنطن Copyright أ ب
Copyright أ ب
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين ووزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس في بيان مشترك، إن المتقدمين الجدد، بدءا من الأسبوع الجاري، لن يحتاجوا بعد الآن إلى تقديم التماس منفصل للحصول على وضع المهاجرين الخاص.

اعلان

ذكر بيان أصدرته وزارة الأمن الداخلي يوم الإثنين، إن الولايات المتحدة ستعمل على تبسيط عملية التقديم للحصول على تأشيرات الهجرة الخاصة من أفغانستان إذ سيحتاج المتقدمون إلى تقديم نموذج واحد فقط.

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين ووزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس في بيان مشترك، إن المتقدمين الجدد، بدءا من الأسبوع الجاري، لن يحتاجوا بعد الآن إلى تقديم التماس منفصل للحصول على وضع المهاجرين الخاص.

وأضافا "هذه العملية المبسطة الجديدة، والتي هي جزء من جهودنا المستمرة لجعل البرنامج أكثر كفاءة، ستساعد في إزالة المعوقات أمام المتقدمين وتقليل فترات التقديم".

ومع انسحاب الجيش الأمريكي المفاجئ من أفغانستان، قرر عشرات الآلاف من الأفغان الخائفين من الاضطهاد الفرار من البلاد بعد استيلاء حركة طالبان على السلطة، وتمكن سعداء الحظ منهم من اقتناص أماكن على الطائرات المغادرة.

وانهارت الحكومة الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة مع سحب واشنطن وحلفائها القوات بعد 20 عاما على الإطاحة بطالبان في الأسابيع التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة والتي اتهمت واشنطن فيها تنظيم القاعدة. ووجد قادة التنظيم ملاذا آمنا في أفغانستان تحت حكم طالبان.

وبدأت طالبان أيضا تحول تركيزها عن الانتصار العسكري الذي مكنها من السيطرة على المقار الحكومية والقصر الرئاسي والبرلمان إلى كيفية إدارة البلاد التي تواجه أزمات متعددة.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

أستراليا تقرر زيادة عدد المهاجرين الدائمين بأكثر من 5 مرات لمواجهة نقص اليد العاملة

شاهد: وصول نحو 300 لاجئ أفغاني عملوا لصالح اسبانيا إلى مدريد

واشنطن تضع يدها على 7 مليارات من أصول أفغانستان وطالبان تدين "الانحطاط الأخلاقي"