المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسؤول إيراني كبير: المفاوضات حول النووي صارت أصعب

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
علي شمخاني (صورة من الأرشيف)
علي شمخاني (صورة من الأرشيف)   -   حقوق النشر  Vahid Salemi/AP

قال مسؤول أمني إيراني كبير إن التقدم في المحادثات لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 أصبح أصعب مع "تظاهر" القوى الغربية فقط بطرح مبادرات.

واستؤنفت المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، في النمسا، الأسبوع الماضي بعد انقطاع دام عشرة أيام. وأكد مندوبون إن المحادثات أحرزت تقدماً محدوداً منذ استئنافها في نوفمبر تشرين الثاني بعد توقفها خمسة أشهر بسبب انتخاب الرئيس الإيراني المتشدد إبراهيم رئيسي.

وغرد علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على تويتر قائلاً إن "عمل المفاوضين الإيرانيين من أجل إحراز تقدم يصبح أصعب في كل لحظة ... بينما تتظاهر الأطراف الغربية بطرح مبادرات لتجنب التزاماتها".

وبعد ساعات على كلام شمخاني، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن المفاوضات لم تصل إلى طريق مسدود.  

وقال سعيد خطيب زاده المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في مؤتمر صحفي في طهران إن المحادثات النووية الجارية في فيينا لم تصل إلى طريق مسدود، مضيفاً أن القضايا الرئيسية التي تحتاج إلى قرارات سياسية قيد المناقشة في فيينا.

وتابع خطيب زاده قائلاً إن طهران اتخذت بالفعل قرارها السياسي بالبقاء في الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بعدما انسحبت منه واشنطن في 2018.

وفي سياق متصل، أشار ميخائيل أوليانوف المبعوث الروسي للمحادثات في فيينا على تويتر قبل ساعات إلى تسجيل تقدم في المفوضات حيث قال في صفحته على منصة تويتر: "تم إحراز تقدم كبير في مسار المفاوضات".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أكد يوم الخميس أن الطريق لا تزال طويلة قبل أن يتم إحياء اتفاق 2015، الذي يفرض قيودا على التقدم النووي الإيراني.

وفرض اتفاق 2015 قيودا على أنشطة إيران النووية، مما أدى إلى تمديد الفترة الزمنية التي تحتاجها طهران لإنتاج ما يكفي من المواد الانشطارية لصنع قنبلة نووية، إذا اختارت ذلك، مما يتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر إلى عام على الأقل ويقول معظم الخبراء إن الوقت الآن أقصر مما كان عليه عندما أبرم الاتفاق.

وتنفي إيران سعيها لامتلاك أسلحة نووية.

وسحب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الولايات المتحدة من الاتفاق في 2018 وأعاد فرض العقوبات الأمريكية على الاقتصاد الإيراني التي قلصت صادراتها النفطية الحيوية.

وقد ردت إيران بخرق العديد من قيود الاتفاق وقامت بتخصيب اليورانيوم إلى درجة قريبة من مستوى صنع الأسلحة واستخدام أجهزة طرد مركزي متطورة للقيام بذلك مما ساعدها على صقل مهاراتها في تشغيل تلك الآلات.

المصادر الإضافية • رويترز