المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاتفاق النووي الإيراني: الخارجية الأميركية ترى "تقدماً متواضعاً" في المفاوضات

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
قصر كوبورغ في فيينا حيث تعقد المفاوضات حول النووي الإيراني
قصر كوبورغ في فيينا حيث تعقد المفاوضات حول النووي الإيراني   -   حقوق النشر  Michael Gruber/AP

رأت الولايات المتحدة الثلاثاء تقدماً محتملاً في المفاوضات مع إيران، لكنها انضمت إلى المفاوضين الأوروبيين في التشديد على الحاجة الملحة لتقليص البرنامج النووي الإيراني.

واستؤنفت الإثنين المفاوضات في فيينا في محاولة جديدة لإحراز تقدم بهدف إحياء الاتفاق النووي التاريخي لعام 2015 الذي يكبح نشاطات إيران النووية مقابل رفع العقوبات عنها.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس للصحافيين في واشنطن "قد يكون هناك بعض التقدم المتواضع الذي تم إحرازه".

وأضاف "لكن بطريقة أو بأخرى من المبكر القول إلى أي مدى كان هذا التقدم جوهرياً. على الأقل نعتقد أن أي تقدم تحقق لا يرقى إلى خطى إيران النووية المتسارعة".

وكان الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، انسحب أحاديا عام 2018 من الاتفاق الذي يسمى رسمياً "خطة العمل الشاملة المشتركة"، معيداً فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران. 

وردت الأخيرة بعد نحو عام من ذلك، بالتراجع تدريجياً عن العديد من التزاماتها الرئيسية بموجب الاتفاق.

وأبدى جو بايدن الذي خلف ترامب عزمه على إعادة بلاده إلى الاتفاق، لكن شرط عودة إيران إلى الامتثال لالتزاماتها. في المقابل، تؤكد طهران أولوية رفع العقوبات وضمان عدم انسحاب واشنطن من الاتفاق مجدداً.

وبدأت محادثات فيينا بعد انتخاب بايدن لكنها توقفت في حزيران/يونيو خلال الانتخابات الإيرانية التي أوصلت الى السلطة حكومة محافظة متشددة، قبل أن يتم استئنافها أواخر تشرين الثاني/نوفمبر.

وشددت الدول الأوروبية الثلاثاء على "الطابع الملح" لإنجاز المفاوضات في وقت تقترب فيه طهران "بشكل كبير" من مخزون اليورانيوم الضروري لصنع قنبلة ذرية.