المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: قط آيسلندي يسرق ثياب أهل الحي

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hassan Refaei
euronews_icons_loading
القط "أومر" يسرق الملابس من منازل حي في العاصمة الآيسلندية ريكيافيك
القط "أومر" يسرق الملابس من منازل حي في العاصمة الآيسلندية ريكيافيك   -   حقوق النشر  يوروفيجن

يرى الصحفي الأمريكي جيمي برسلين أن القاعدة الرئيسة للعاملين في "قطاع السرقة" هي أن "ليس هناك شيء لا يستحق السرقة"، ولعلّ هذه الرؤية تمكننا من فهم النشاط اليومي للقط الآيسلندي أومر الذي "احترف" مؤخراً السرقة وأصبح واحداً من شطّار العاصمة ريكيافيك.

القط أومر هذا اللص الذي يعيش في منزل كريستين أومارسدوتير الكائن في أحد الأحياء الراقية بالمدينة، لطالما شُوهدَ متلبساً وهو ينطلق مذعوراً في الشوارع حاملاً ما "خف حمله" من ثياب أو أغراض خاصة.

فأومر يقوم بالتسلل إلى غرفة الغسيل في المنزل المستهدف ويعمد إلى سرقة الملابس الداخلية والجوارب والقفازات، إضافة إلى الحلي التقليدية والشعر المستعار ويمضي بها مسرعاً إلى منزل أومارسدوتير حيث يعيش مدللاً ومرفهاً، لكنّ، وكما يُقال "الطبع غلب التطبع" لدى هذا اللص الماكر.

تقول مالكة القط كريستين أومارسدوتير: "في البداية كان يحضر لنا أِشياء بالية، بعدها لاحظنا أنه أخذ يجلب ملابس داخلية نسائية وأشياء من هذا القبيل، وفي إحدى المرات جلب شعراً مستعاراً، كان جلياً أنه غالي الثمن، لكنّ "الباروكة" كانت في حالة سيئة جداً، لذلك لم أجرؤ على وضع إعلان لها (في موقع التواصل الاجتماعي)، من أجل أن يستردها أصحابها".

ومضت أومارسدوتير إلى القول: "علينا أن نعيد المسروقات إلى أصحابها بطريقة أو بأخرى، فكرنا في وضع صندوق خارج المنزل حيث يمكن للناس القدوم والبحث عمّا فقدوه من أشياء داخل منزلهم".

وبينما كانت أومارسدوتير تتحدث إلينا تسلل القط أومر إلى خارج المنزل بينما كنا ننظر إليه خلسةً، وما لبث أن انطلق بسرعة فائقة، فقالت صاحبته، "الآن هو في طريقه لتنفيذ عملية سرقة جديدة.. لا نعلم من سيكون الضحية فيها".

لكنّ يبقى القول: المسروقُ الذي يبتسم، فإنه يكون قد سرقَ شيئاً من اللص، ولعلّ في هذه الكلمات عزاء لضحايا أومر الذين أطلق عليه بعضهم لقب "اللص الظريف".

المصادر الإضافية • أ ب