المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اسبانيا تشهد زيادة في أعمال العنف المرتبط بالعصابات اللاتينية في أوساط القصر

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
اسبانيا تشهد زيادة في أعمال العنف المرتبط بالعصابات اللاتينية في أوساط القصر
حقوق النشر  Euronews

تشهد اسبانيا زيادة في أعمال العنف المرتبط بالعصابات اللاتينية في أوساط الشباب، ففي العاصمة مدريد فقط هناك ما لا يقل عن 2500 شخص هم جزء من العصابات السبع، التي تنشط في المنطقة، ويُعتقد أن 1700 شخص هم دون السن القانونية، ويبدو أن الأطفال ينضمون إلى العصابات منذ سن الـ 11 عاما. وقد تضاعف عدد أفراد العصابات منذ انتشار الوباء حيث ترددت أنباء أن العصابات اللاتينية تلجأ إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتجنيد مجندين جدد حسب تقرير خايمي فيلاسكيز.

خايمي غيريرو، فتى يبلغ من العمر 15 عاما قُتل طعنا في وسط مدريد، وهو آخر ضحايا عنف العصابات المتزايد في اسبانيا التي تستقطب الآن المزيد والمزيد من الأطفال منذ سن مبكرة جدا.

يُقال إن حوالى 40 في المائة من أفراد العصابات الذين تعرفت عليهم الشرطة في الشوارع هم من القصر. وقد تم القبض على ما لا يقل عن 130 طفلا قاصرا العام الماضي في مدريد، على صلة بهذه العصابات.

ترك أرتور عصابة "الملوك اللاتينيون" منذ ست سنوات، لكنه لا يزال غير قادر على الكشف عن هويته خوفا من الانتقام. دخل العصابة عندما كان في الرابعة عشرة من عمره وارتكب أولى جرائمه قبل أن يبلغ الخامسة عشرة. آرتور قال: "عندما تدخل الملوك اللاتينيين عليك اجتياز محاكمة. تتضمن هذه المبادرة طعن شخص ما من عصابة منافسة. نية البالغين، أولئك الذين تبلغ أعمارهم 18 أو 19 عامًا، هو استخدامهم في الجرائم التي يريدون يرتكب ، لأن القاصرين لن يقضوا عقوبة السجن أبدا.

"عندما تدخل عصابة الملوك اللاتينيين، عليك اجتياز تجربة تتضمن طعن شخص من عصابة منافسة. نية البالغين، الذين تبلغ أعمارهم 18 أو19 عاما، هو استخدامهم في جرائم أخرى يريدون ارتكابها، لأن القصر لن يقضوا عقوبة السجن".

يتجه الشباب إلى العصابات التي تستقطبهم عبر استعراض قوتهم وقواعد لباسهم وموسيقاهم، وهي ثقافة فرعية تشهد نموا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

وحسب خايمي فيلاسكيز فإن "العصابات اللاتينية تستخدم هواتفها كميدان للمعركة، فيرون بعضهم البعض في تيك توك، ثم يقتلون بعضهم البعض في الشارع".

يسعى القس ألبرتو دياز وكنيسته إلى إقناع الأطفال على ترك العصابات، لقد لاحظوا تزايدا رهيبا في عدد المجندين الجدد خلال الوباء وسياسة الإغلاق على مستوى البلاد

القس ألبيرتو دياز قال: "لقد مر وقت طويل جدا من دون الخدمات الاجتماعية الأساسية مثل التعليم. لقد قضى الأطفال الكثير من الوقت على هواتفهم وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم وشاهدوا محتوى العصابات اللاتينية، وعندما خرجوا إلى الشوارع مرة أخرى، كانت البذرة مزروعة بالفعل".

تضاعف السلطات الاسبانية جهودها لمواجهة انتشار عصابات الشباب، لكن الخبراء يصرون على ضرورة القيام بمزيد من العمل للوقاية. لأنه، كما يقولون، من الممكن مغادرة صفوف العصابة، ولكن منع عدم انضمام الشباب في المقام الأول، يكون أسهل بكثير.