المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تركيا امتنعت عن التصويت على تعليق عضوية روسيا في مجلس أوروبا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
إجتماع مجلس أوروبا في ستراسبورغ بشرق فرنسا في 24 فبراير 2022.
إجتماع مجلس أوروبا في ستراسبورغ بشرق فرنسا في 24 فبراير 2022.   -   حقوق النشر  أ ف ب

أعلن وزير الخارجية التركي أن بلاده "امتنعت" الجمعة عن التصويت على تعليق عضوية روسيا في أغلب هيئات مجلس أوروبا ردا على غزوها أوكرانيا.

وقال مولود تشاوش أوغلو في مقابلة مع تلفزيون "إن تي في" التركي "أثناء التصويت في ستراسبورغ (مقر مجلس أوروبا) اختارت تركيا الامتناع عن التصويت. لا نريد قطع الحوار" مع روسيا.

وجاء ذلك رغم أن أنقرة اعتبرت مرارا الغزو الروسي لأوكرانيا "غير مقبول".

وبحسب مجلة "دير شبيغل" الألمانية، فإن تركيا هي العضو الوحيد في المنظمة الذي امتنع عن التصويت، في حين صوتت أرمينيا وروسيا ضد تعليق عضوية موسكو. أما أذربيجان فلم تشارك في التصويت، بحسب المجلة.

وهذه العقوبة الأولى لمنظمة دولية ضد روسيا منذ بدء غزوها لأوكرانيا.

تحاول تركيا العضو في الحلف الأطلسي والمطلة على البحر الأسود مثل الطرفين المتحاربين، موازنة موقفها منذ بدء الأعمال العدائية، وقد عرضت الوساطة في النزاع. وتعد تركيا حليفا لأوكرانيا وقد باعتها خصوصا طائرات مسيّرة، كما تعتمد بشكل كبير على روسيا التي اشترت منها نظام دفاع جوي فضلا عن الغاز والحبوب.

ومع ذلك، اعتبر الرئيس رجب طيب إردوغان الثلاثاء العملية الروسية في أوكرانيا "غير مقبولة" وانتقد الجمعة الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي بـ "الافتقار للتصميم" في دعمهما لأوكرانيا.

وقال إردوغان إن "كل ما يفعلانه هو تقديم النصيحة والآراء لأوكرانيا بدون تقديم دعم حقيقي لها".

من جهته أخرى، رفضت تركيا حتى الآن الاستجابة لطلب أوكرانيا إغلاق مضيق الدردنيل الذي يتصل بالبحر الأسود، أمام السفن الروسية.

تسيطر أنقرة على الوصول إلى البحر الأسود من خلال معاهدة مونترو المبرمة عام 1936 والتي تضمن حرية حركة السفن التجارية في وقت السلم وتمنحها الحق في منع عبور السفن الحربية في ظروف معينة، لا سيما إذا كانت تركيا نفسها مهددة.

viber

وقال تشاوش أوغلو الجمعة "يدرس خبراؤنا ما إذا كانت هناك حالة حرب من وجهة نظر قانونية".

المصادر الإضافية • أ ف ب