المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المفوضية الأوروبية تكشف عن حزمة استثمارية بقيمة 3.2 مليار يورو لدعم اقتصاد دول غرب البلقان

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
قادة الاتحاد الأوروبي مع نظرائهم من دول غرب البلقان خلال قمة عقدت في تشرين الأول/أكتوبر 2021  بسلوفينيا
قادة الاتحاد الأوروبي مع نظرائهم من دول غرب البلقان خلال قمة عقدت في تشرين الأول/أكتوبر 2021 بسلوفينيا   -   حقوق النشر  Petr David Josek/AP

كشفت المفوضية الأوروبية الجمعة النقاب عن حزمة استثمارية كبيرة بقيمة 3.2 مليار يورو لدعم 21 مشروعًا للنقل والتوصيل الرقمي والمناخ والطاقة في غرب البلقان. وفي بيان للمفوضية الأوروبية فإن "هذه الحزمة الرئيسية الأولى من المشاريع تندرج في إطار خطة الاتحاد الأوروبي الاقتصادية والاستثمارية الطموحة لغرب البلقان، والتي اعتمدتها المفوضية في أكتوبر- تشرين الأول 2020 حيث تم تصميم المشاريع لتحقيق فوائد ملموسة لجميع الشركاء الستة في المنطقة"

وشدد البيان على أنه وعلى مدى السنوات القادمة، تم إعداد الخطة الاقتصادية والاستثمارية لتعبئة ما يصل إلى 30 مليار يورو من الاستثمارات ، كمجموعة من المنح والقروض والضمانات التفضيلية موضحا أن هذه الخطط الاستثمارية " ستساعد على سد فجوة تعثرمشاريع التنمية بين الاتحاد الأوروبي والمنطقة ودعم الانتعاش الاقتصادي بعد الوباء".

قال المفوض الأوروبي للجوار والتوسع، أوليفر فارهيلي "من خلال حزمة الاستثمار هذه، نحن نسارع بترجمة الخطة الاقتصادية والاستثمارية لغرب البلقان على أرض الواقع"، مضيفا " لقد حددنا هذه المشاريع الرائدة بالتعاون الوثيق مع شركائنا حيث ستعمل قطاعات الاتصالات والنقل والبنية التحتية الرقمية والطاقة المتجددة على تعزيز الاقتصاد، والمساعدة لبلوغ التحول الأخضر والرقمي في المنطقة".

و يتم توجيه حزمة الاستثمار البالغة 3.2 مليار يورو من خلال إطار الاستثمار لغرب البلقان وهي منصة استثمارية ذات مانحين متعددين تتحرك بقيادة الاتحاد الأوروبي .

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أبلغ قادة الاتحاد الأوروبي نظراءهم من دول غرب البلقان خلال قمة عقدت في سلوفينيا بأن التكتل لا يزال ملتزما بعملية ضم بلادهم لكن بدون حصول أي تقدم ملموس في ملفات انضمامهم المجمدة. كما لم يتم تحديد أي جدول زمني أو التزامات محددة للتوسيع. بحث قادة الدول الاعضاء الـ27 في الاتحاد تقديم دعم اقتصادي بمليارات اليورو لجيرانه الشرقيين خلال قمة في قصر بردو في سلوفينيا التي كانت تتولى حينها الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي. وتسعى المفوضية الأوروبية لإظهار أنها ما تزال أفضل خيار استراتيجي للمنطقة.