المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

باريس "قلقة" من احتمال تأخر الاتفاق على النووي الإيراني بعد مطالب روسيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان
وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان   -   حقوق النشر  أ ب

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الثلاثاء أن باريس "قلقة" مما تمثله أي مهل إضافية من مخاطر على إمكانية إبرام الاتفاق النووي الإيراني الذي قالت إنه بات "قريبا جدا"، في إشارة إلى المطالب الروسية الجديدة المتصلة بالحرب في أوكرانيا.

وذكرت الوزارة في بيان "نحن قريبون جدًا من التوصل إلى اتفاق" لكننا "قلقون حيال المخاطر التي تمثلها مهل إضافية على إمكانية إبرام اتفاق".

وفي وقت ازدادت فيه الإعلانات المتفائلة المُشيرة إلى أن اتفاقًا في فيينا أصبح وشيكًا، طلبت روسيا التي خضعت لعقوبات غربية بعد غزوها لأوكرانيا، ضمانات أميركية بأن هذه الإجراءات الانتقامية لن تؤثر على تعاونها مع إيران.

واعتبر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الأحد أن هذه المطالب "خارج السياق"، نافيًا وجود "رابط" بين العقوبات ودور لروسيا في إطار احياء الاتفاق النووي.

وقالت باريس في بيان إن لندن وباريس وبرلين تدعو "جميع الأطراف الأخرى إلى تبني مقاربة مسؤولة"، في إشارة إلى روسيا دون تسميتها، بالإضافة إلى "اتخاذ القرارات اللازمة لإبرام هذا الاتفاق".

تخوض طهران والقوى الكبرى منذ أشهر مباحثات في فيينا لإحياء اتفاق عام 2015 بشأن البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية.

وتجرى المباحثات بين إيران والقوى التي لا تزال منضوية في الاتفاق، أي فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا، وتشارك فيها بشكل غير مباشر الولايات المتحدة التي انسحبت من الاتفاق بشكل أحادي في 2018.