المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاتحاد الأوروبي يعلن عن تعليق مؤقت للمفاوضات بشأن برنامج إيران النووي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
قصر كوبورغ في فيينا حيث تقام المفاوضات حول الملف النووي الإيراني
قصر كوبورغ في فيينا حيث تقام المفاوضات حول الملف النووي الإيراني   -   حقوق النشر  Michael Gruber/AP

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الجمعة، أنها لن تدع أي "عمل خارجي" يؤثر على رغبتها في إنجاح المفاوضات حول الملف النووي، التي تدور حالياً في فيينا.

وكتب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده عبر تويتر "لن يؤثر أي عامل خارجي على رغبتنا المشتركة في المضي قدماً من أجل اتفاق جماعي"، معتبراً أن توقف المباحثات "قد يشكل دافعاً لحل أي مسألة متبقية و(تحقيق) العودة النهائية" إلى اتفاق عام 2015 الذي انسحبت الولايات المتحدة أحادياً منه في 2018.

وكان الممثل الأعلى للشؤون السياسية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أعلن سابقاً اليوم تعليق المفاوضات بشكل مؤقت، مستخدماً تعبير "عوامل خارجية" للتحدث عن أسباب التوقف.

وتطالب موسكو بضمانات إضافية، الأمر الذي يصعب التوصل إلى اتفاقية نهائية، بحسب ما يقوله المسؤولون الأوروبيون الذين يشرفون على المفاوضات.

وعبر حسابه في تويتر غرّد بوريل قائلاً "يجب علينا أن نأخذ استراحة في المفاوضات بسبب عوامل خارجية"، لكنه لم يحدد طبيعتها، مشيراً إلى أن "النص النهائية للاتفاق شبه جاهز".

وأتاح اتفاق 2015 الذي أبرم بعد أعوام شاقة من المفاوضات، رفع عقوبات عن طهران في مقابل خفض أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها. الا أن الولايات المتحدة انسحبت منه في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب وأعادت فرض عقوبات قاسية، ما دفع إيران للتراجع عن غالبية التزاماتها.

وتهدف مباحثات فيينا إلى إعادة الولايات المتحدة للاتفاق خصوصا عبر رفع العقوبات، وامتثال طهران مجددا لكامل التزاماتها بموجب بنوده.

وشددت دول غربية مراراً على ضرورة الإسراع في إنجاز المباحثات نظرا لأن الاتفاق قد لا يعود ذا فائدة في ظل تسارع الأنشطة النووية الإيرانية.

وقامت إيران اعتبارا من 2019، بالتراجع تدريجاً عن التزاماتها، وقامت بخطوات عدة من أبرزها زيادة مستوى تخصيب اليورانيوم بشكل كبير.

وفي حين ركّز الغرب على عودة إيران سريعا إلى تطبيق التزاماتها، أكدت طهران أولوية رفع العقوبات والتحقق من ذلك وضمان عدم تكرار الانسحاب الأميركي.