المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

لبيد: تعزيز العلاقات بين إسرائيل والشركاء العرب سيردع إيران

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع رويترز
euronews_icons_loading
وزراء خارجية إسرائيل الإمارات البحرين المغرب مصر وأميركا
وزراء خارجية إسرائيل الإمارات البحرين المغرب مصر وأميركا   -   حقوق النشر  أ ب

قال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد الإثنين، إن تعزيز العلاقات بين إسرائيل والشركاء العرب سيردع إيران وذلك بعد عقد اجتماع نادر مع نظرائه من الإمارات والبحرين والمغرب ومصر.

وقال لبيد "ما نقوم به هنا هو صنع التاريخ وبناء هيكل إقليمي جديد قائم على التقدم والتكنولوجيا والتسامح الديني والأمن والتعاون الاستخباراتي". وأضاف "هذه التركيبة الجديدة، القدرات المشتركة التي نبنيها، ترهب وتردع أعداءنا المشتركين وفي مقدمتهم إيران ووكلاؤها".

وأكد لبيد أن الاجتماع النادر الذي استضافته إسرائيل واختُتم يوم الإثنين سيُعقد بانتظام وحث الفلسطينيين على الانضمام في المستقبل. وقال لبيد وهو يقف إلى جانب نظرائه من الإمارات والبحرين والمغرب ومصر والولايات المتحدة "قررنا الليلة الماضية تحويل اجتماع النقب إلى منتدى دائم".

وتابع "نحن اليوم نفتح الباب أمام كل شعوب المنطقة، ومن بينهم الفلسطينيون، ونعرض عليهم استبدال طريق الإرهاب والدمار بمستقبل مشترك من التقدم والنجاح".

طمأنة الحلفاء في الشرق الأوسط

انضم وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى الاجتماع، في محاولة لطمأنة الحلفاء في الشرق الأوسط بشأن الاتفاق النووي الإيراني الذي يلوح في الأفق وحشد دعم أقوى لأوكرانيا.

وقال بلينكن إن واشنطن وحلفاءها سيعملون معا لمواجهة التحديات والتهديدات الأمنية بما في ذلك التهديدات من إيران ووكلاؤها.

وذكر بلينكن في منتدى عربي إسرائيلي نادر في صحراء النقب بجنوب إسرائيل أن واشنطن ستواصل دعم عملية التطبيع بين إسرائيل والدول العربية لكنه أضاف أن هذا لا ينبغي أن يكون بديلا عن السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

والتقى بلينكن، الذي يقوم بجولة تشمل ثلاث دول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يوم الأحد مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت الذي ثبتت إصابته بفيروس كورونا يوم الاثنين. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إن بلينكن يعتبر على اتصال وثيق وسيخضع لفحص كورونا.

"قمة تاريخية"

تأتي القمة، التي وصفت بأنها تاريخية في وقت أثار فيه حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط مخاوف بشأن ما يرون أنه تراجع في التزامات إدارة الرئيس جو بايدن تجاه المنطقة.

وقالت واشنطن مرارا إنها ما زالت منخرطة بشدة في المنطقة لكن تركيزها كان في مكان آخر، فمن الناحية الاستراتيجية تركز الولايات المتحدة على الصين بينما تركيزها ينصب في المدى القريب على الغزو الروسي لأوكرانيا الذي بدأ في 24 فبراير شباط وأودى بحياة الآلاف.

وسعى بلينكن إلى طمأنة الحلفاء بشأن إيران. وقال بلينكن، متحدثاً في القدس الأحد إلى جانب لبيد، إن إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 هو أفضل طريقة لكبح جماح برنامج إيران النووي.

لكن الحلفاء العرب الخليجيين وكذلك إسرائيل ما زالوا يشعرون بالقلق.

وأوشكت المحادثات النووية على التوصل إلى اتفاق قبل عدة أسابيع إلى أن قدمت روسيا مطالب للولايات المتحدة في اللحظة الأخيرة أصرت خلالها على عدم تأثر تجارتها مع طهران بالعقوبات المفروضة عليها بسبب غزوها لأوكرانيا.

وبعد محادثات مع بلينكن، قال بينيت، الذي حذر من أن الاتفاق النووي مع إيران لن يكون ملزما لإسرائيل، إنه يأمل أن تكون واشنطن مهتمة بالمخاوف الإقليمية.