المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

محادثات دولية حول أفغانستان في الصين ولافروف يصل تونشي للمشاركة فيها

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مقاتلون من حركة طالبان يقفون في وادي مس عينك على بعد حوالي 40 كيلومترًا (25 ميلًا) جنوب غرب كابول أفغانستان.
مقاتلون من حركة طالبان يقفون في وادي مس عينك على بعد حوالي 40 كيلومترًا (25 ميلًا) جنوب غرب كابول أفغانستان.   -   حقوق النشر  أ ب

قالت وزارتا الخارجية الصينية والأمريكية يوم الثلاثاء، إن دبلوماسيا أمريكيا كبيرا سيشارك هذا الأسبوع في اجتماع بالصين لمناقشة قضايا في أفغانستان مع نظرائه من الصين وروسيا وباكستان.

وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن المعلومات لدى الولايات المتحدة تشير إلى أن الصين دعت ممثلين عن طالبان إلى المحادثات في تونشي.

وقال وانغ ون بين، وهو متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، إن المبعوث الصيني الخاص لأفغانستان يوي شياو يونغ سيستضيف الاجتماع.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن متحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية قولها في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، إن الوزير سيرغي لافروف وصل إلى تونشي للمشاركة في المحادثات.

لا يغادر لافروف روسيا تقريبا منذ غزو أوكرانيا الشهر الماضي، لكنه سافر إلى تركيا لإجراء محادثات مع نظيره الأوكراني.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الممثل الأمريكي الخاص بشأن أفغانستان توم وست سيحضر المحادثات التي تضم باكستان إلى جانب الولايات المتحدة والصين وروسيا.

وقال وانغ، إن الاجتماع سيجرى في الوقت الذي يجتمع فيه وزراء خارجية دول مجاورة لأفغانستان يومي الأربعاء والخميس في منطقة أنهوي بشرق الصين.

وسيرأس ذلك الاجتماع وزير الخارجية الصيني وانغ يي ويحضره القائم بأعمال وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي ودبلوماسيون من باكستان وإيران وروسيا وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان وإندونيسيا وقطر.

مساعدات بريطانية

وتعهدت بريطانيا يوم الأربعاء بتقديم 286 مليون جنيه إسترليني (374 مليون دولار) إضافية من أجل المساعدات الغذائية المنقذة للحياة ومساعدات أخرى في أفغانستان، وذلك قبل يوم من مؤتمر دولي يستهدف جمع 4.4 مليار دولار، حتى في ظل تزايد المخاوف حيال حكم طالبان.

وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ينس لاركيه قبل مؤتمر الخميس، إن ما جمعه النداء الإنساني الذي أطلقته الأمم المتحدة، وهو الأكبر على الإطلاق لدولة واحدة، يعادل 13 بالمئة فقط من المطلوب.

وقال إن الأموال تذهب مباشرة إلى وكالات الإغاثة التي تنفذ مشروعات على الأرض ولا يتم تمرير أي منها عبر السلطات الحالية التي استولت على الحكم في أغسطس/ آب.

يتزامن المؤتمر الذي ينظم عن بعد من جنيف مع مخاوف حيال تراجع طالبان الأسبوع الماضي عن إعلانها فتح المدارس الثانوية للفتيات.

وتقول الأمم المتحدة، التي ستستضيف المحادثات مع بريطانيا، إن نحو 23 مليون شخص يواجهون مستويات بالغة من الجوع وإن 95 بالمئة من الأفغان لا يأكلون بالقدر الكافي، في حين أن عشرة ملايين طفل بحاجة ماسة إلى المساعدة للبقاء على قيد الحياة.

ولدى إعلانها عن التعهد، قالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس "المملكة المتحدة تحشد الدول لدعم الشعب الأفغاني والمساعدة في الدفع نحو توفير ما يحافظ على الحياة من الغذاء والمأوى والإمدادات الطبية. وإلى جانب الحلفاء والشركاء، يمكننا أن نفعل المزيد وسنفعل المزيد لمساعدة أفغانستان".

البنك الدولي يجمد 4 مشاريع في أفغانستان

في سياق متصل، لفت البنك الدولي إلى أنه جمد أربعة مشروعات في أفغانستان بقيمة 600 مليون دولار وسط مخاوف على خلفية قرار طالبان التي تحكم البلاد منع عودة الفتيات إلى المدارس الثانوية العامة.

والمشاريع التي كان من المقرر تمويلها في إطار الصندوق الاستئماني لإعادة إعمار أفغانستان الذي أعيد تنظيمه كان يجري إعدادها لتنفذها هيئات الأمم المتحدة لتمويل برامج الزراعة والتعليم والصحة والأسرة.

لكن البنك، قال إن توجيهاته تقتضي أن تدعم جميع الأنشطة التي يمولها الصندوق داعمة الوصول إلى النساء والفتيات في أفغانستان والمساواة في الخدمات المقدمة لهن، مشيرا إلى قلقه البالغ حيال حظر طالبان عودة الفتيات للمدارس الثانوية.

وقال البنك إنه نتيجة لذلك، فإن المشروعات الأربعة لن تطرح أمام مانحي الصندوق للموافقة عليها إلا "عندما يكون لدى البنك الدولي والشركاء الدوليين فهم أفضل للوضع وثقة في إمكانية تحقيق أهداف المشروعات". ولا يتضح حتى الآن متى يمكن أن يحدث ذلك.

ألغى مسؤولون أمريكيون الأسبوع الماضي اجتماعات كانت مقررة في الدوحة مع طالبان بعد قرار منع عودة الفتيات إلى المدارس الثانوية.

لكن قادة طالبان قالوا إنه سيسمح لجميع الفتيات بالعودة إلى الفصول الدراسية في وقت لاحق من الشهر الجاري.

وتم تجميد الصندوق الاستئماني لإعادة إعمار أفغانستان في أغسطس/ آب عندما استولت طالبان على السلطة بعد انسحاب القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة بعد 20 عاما من الحرب.

وبددت طالبان مكاسب تحققت خلال العقدين الماضيين على صعيد حقوق المرأة، مما شمل منعهن من العمل والحد من سفرهن دون محرم. كما مُنعت معظم الفتيات من الذهاب إلى المدرسة بعد الصف السابع.

المصادر الإضافية • وكالات