المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"تروث سوشال": مشاكل تقنية و1.5 مليون مستخدم على قائمة الانتظار وغياب لترامب

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب   -   حقوق النشر  AP Photo

في مواجهة ما سمّاه "استبداد شركات التكنولوجيا الكبيرة" التي أقصته من منصاتها، أعلن الرئيس الأمريكي السابق وقطب الأعمال دونالد ترامب في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي نيته إطلاق منصته الخاصة للتواصل الاجتماعي، لافتاً إلى أنها ستكون "ثورية".

لكن وبعد فترة قصيرة من إطلاقها بنسختها التجريبية، لا تبدو آمال ترامب ولا آمال متابعيه قد تحققت.

يقول بعض المراقبين ومستخدمي المنصة إنها باتت مصدر إحراج كبير عوض أن تكون مصدر فخر لترامب ومساحة تواصل بينه وبين الجمهور بسبب مشاكلها الكثيرة.

أُطلق تطبيق منصة ترامب التي تحمل اسم " تروث سوشال Truth Social" في يوم الرؤساء الذي يصادف 21 شباط/ فبراير. بعد ستة أسابيع من ذلك التاريخ، بدأت المشاكل بالظهور، وعلى رأسها قائمة انتظار تحوي نحو 1.5 مليون شخص غير قادرين على الولوج إلى التطبيق واستخدامه.

من ناحية الشكل تبدو منصة ترامب مشابهة لتويتر لحد كبير. تويتر التي حظرت ترامب بسبب ما قالت إنه تحريض على العنف، بعد أحداث اقتحام الكابيتول من قبل مؤيديه في 6 كانون الثاني/ يناير عام 2021.

المنصة لا تتوفر للتحميل على هواتف أندرويد أو متصفحات الويب، ولا تتوفر خارج الولايات المتحدة.

في 21 شباط/ فبراير كان تطبيق "تروث سوشال Truth Social" أكثر التطبيقات تحميلاً على آبل ستور، لكنه بقي خارج قائمة المئة تطبيق الأكثر تحميلاً. كما أن التحميل لا يعني بالضرورة القدرة على استخدام التطبيق.

بعد ظهور المشاكل، ساد اعتقاد أنها ستحل بسرعة وسيبدأ ترامب بنشر "حقائقه" وبالتواصل مع الجمهور. إلا أن شيئاً من هذا لم يحدث.

الأمر لا يتعلق فقط بالمستخدمين الذين لم يستطيعوا دخول المنصة أوبقيوا في قائمة الانتظار. بل أيضاً المستخدمين الذين استطاعوا استخدام التطبيق، هؤلاء كذلك قالوا إن الوضع لم يكن أفضل، فقد وجدوا تطبيقاً فارغاً إلى حد كبير، خاصة أن أصوات لها وزنها في اليمين الأمريكي حيدت نفسها عن المشاركة حتى الآن.

لاحقاً قامت دراسة أخرى بتقييم عدد تحميلات التطبيق، لتجدها قد انخفضت بنسبة 95%.

وفقاً للرئيس التنفيذي لشركة "تروث سوشال Truth Social" ، ديفين ننز، فإن هدف المنصة أن تكون "جاهزة للعمل بكامل طاقتها" بحلول نهاية آذار/ مارس.

ولكن يبقى السؤال: لماذا تعاني المنصة كل هذه المشاكل؟

يشير البعض إلى شراكة "تروث سوشال Truth Social" مع "رامبل Rumble"، وهي منصة لمشاركة الفيديو تشبه إلى حد ما يوتيوب و تتمتع بشعبية بين المحافظين واليمين المتطرف، كان من المفترض أن توفر أساس البنية التحتية للموقع.

أما إذا كانت المنصة تواجه مشكلات في الخادم، فلماذا استغرق الأمر وقتاً طويلاً لإصلاحها؟ يقول مصدر جمهوري مقرب من ترامب: "يجب أن يستغرق الأمر بضعة أيام، وليس ستة أسابيع.. ستكون هناك دائماً عوائق في البداية - ولكن في هذه المرحلة، كنت أعتقد أنه كان من الممكن حلها".

حتى اللحظة لدى ترامب نحو 750 ألف متابع لكنه لم ينشر أي "حقيقة" من "حقائقه" لأكثر من شهر.