المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: صور من الأقمار الإصطناعية تفند الرواية الروسية بشأن "مذبحة" بوتشا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
صور جوية لبلدة بوتشا في كييف
صور جوية لبلدة بوتشا في كييف   -   حقوق النشر  AP Photo

نشرت شركة "ماكسار تكنولوجي" الأمريكية، الإثنين، صورا من الأقمار الإصطناعية لبلدة بوتشا الواقعة في ضواحي العاصمة كييف تظهر جثثا ملقاة في الشوارع قبل انسحاب القوات الروسية من المدينة الأوكرانية المدمرة.

وتدحض الصور التي التقطت في 31 مارس/آذار الرواية الروسية التي ذكرت أن الجثث الملقاة في الشوارع بملابس مدنية ظهرت بعد انسحاب قواتها من بوتشا.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن الصور مفبركة فيما رفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف المشاهد خارج كييف ووصفها بأنها "استفزاز موجه ضد روسيا" ، مما دفع أحد أعضاء البرلمان الأوكراني لاتهامه بالكذب.

وقال لافروف يوم الإثنين "من خلال ممثلنا الدائم (لدى الأمم المتحدة)، سننظم مؤتمراً صحافياً ستُقدّم خلاله وثائق حول الطبيعة الحقيقية للأحداث".

وذكرت وسائل إعلام موالية للكرملين أن القوات الروسية غادرت قبل أيام من توثيق الجثث.

لكن في 1 أبريل، أفادت قناة "زفيزدا تي في" (Zvezda TV) أن مشاة البحرية الروسية ما زالوا ينفذون عمليات في مناطق من بينها بوتشا.

وفي اليوم نفسه ذكرت السلطات بلدة بوتشا في مقاطعة كييف على أن المنطقة باتت من بين أكثر المناطق خطورة بسبب وجود القوات الروسية. فيما ذكر تقرير عسكري أوكراني في 31 مارس أن بوتشا لا تزال تحت السيطرة الروسية.

فيما شاهد صحفيون مستقلون الجثث التي عُثر عليها في بوتشا ومناطق أخرى، وقاموا بتوثيقها بعد ساعات فقط من استحواذ القوات الروسية لهذه المناطق.

وأحصى صحفيو وكالة أسوشييتد برس في بوتشا يوم الإثنين، عشرات الجثث بملابس مدنية ودون أسلحة والعديد منها أطلق عليها الرصاص من مسافة قريبة وبعضها مكبل اليدين أو محترق.

وتقود روسيا منذ 24 شباط/فبراير هجوماً عسكرياً في أوكرانيا. وتجري محادثات منذ عدة أسابيع بين مفاوضين روس وأوكرانيين لمحاولة التوصل إلى اتفاق لوقف القتال.

المصادر الإضافية • وكالات