المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ماذا نعرف عن نظام الدفاع البريطاني "ستارزتريك" المستخدم في أوكرانيا وكيف نقارنه بنظام ستينغر؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
جنود بريطانيون يتسخدمون نظام الدفاع الجوي Starstreak اثناء التدريبات
جنود بريطانيون يتسخدمون نظام الدفاع الجوي Starstreak اثناء التدريبات   -   حقوق النشر  AFP

انتشر في الوكالات والإعلام فيديو يوثق لحظة انفجار طائرة هليكوبتر روسية في سماء أوكرانيا بعد إصابتها بصاروخ، ويعتقد خبراء عسكريون أن الصاروخ الذي أسقط المروحية هو نظام دفاع جديد بريطاني الصنع يسمى "ستارزتريك" (Starstreak).

في آذار/مارس أعلنت حكومة المملكة المتحدة أنها قد ترسل إلى أوكرانيا نظام الدفاع الجوي "ستارزتريك"، لمساعدة البلاد في الدفاع عن نفسها ضد الغزو الروسي.

ويقول مصدر في وزارة الدفاع البريطانية متحدثاً للتايمز إنه "يعتقد أن الفيديو يظهر نظام ستارزتريك وهو يستخدم في سماء أوكرانيا"، ويضيف أن النظام قد تم استخدامه في البلاد لمدة أسبوع تقريباً.

وأضافت الصحيفة أن مصادر بارزة في الصناعات العسكرية تعتقد أيضاً أن ستارزتريك كان السلاح المستخدم في إسقاط المروحية.

وزير الدفاع البريطاني بن والاس اعتبر أن التكنولوجيا تندرج ضمن تعريف الأسلحة الدفاعية، كما أكد في 16 مارس لبي بي سي أن المملكة المتحدة كانت ترسل السلاح إلى أوكرانيا.

بعد الغزو، تلقت أوكرانيا أسلحة من عدد من حلفاء الناتو، بما في ذلك الولايات المتحدة التي أرسلت أيضًا منظومات الدفاع الجوي المحمولة، في شكل صواريخ ستينغر.

ما هو نظام أسلحة ستارزتريك؟

هو نظام دفاع جوي قصير المدى محمول، تم تصنيعه في المملكة المتحدة. 

تقول الشركة المصنعة، تاليس، إن السلاح "مُحسَّن لتوفير دفاع ضد التهديدات الجوية بما في ذلك طائرات الهجوم الأرضي المقاتلة ذات الأجنحة الثابتة وطائرات الهليكوبتر الهجومية التي تم الكشف عنها مؤخراً".

يمكن تحريك النظام بواسطة شخص أو تركيبه على مركبة، مما يجعله مرناً للغاية وقابل للتكيف مع المواقف المختلفة في المعركة.

إحدى الميزات البارزة هي سرعة المقذوفات التي يتم إطلاقها من النظام. وتقول شركة تاليس إن الصاروخ مكون من ثلاث سهام من معدن التنغستن تصل سرعتها إلى ماخ 3 (أكثر من 3700 كيلومتر في الساعة).

وفقًا لمصادر متعددة بما في ذلك Defense News، فإن هذا يجعل ستارزتريك أسرع صاروخ أرض-جو قصير المدى في العالم، وبذلك يتفوق على الصواريخ المحمولة على الكتف من طراز ستينغر، ولكنه أيضاً يتفوق عليه من حيث المدى (7 كيلومترات مقابل 4.5 كيلومترات لستينغر). 

يتم بعد ذلك إطلاق السهام، مع توجيه أشعة الليزر، مما يزيد من احتمالية إصابة الهدف.

شركة تاليس تقول إنه لا يمكن التشويش على الصاروخ، ومن غير المحتمل أن يكون لدى الطائرات المعادية الوقت الكافي للرد بمجرد إطلاقها.