المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ماكرون ينتقد لوبان بسبب موقفها من روسيا وهي تصرح أنها تدافع عن مصالح فرنسا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
استطلاعات الرأي تظهر تقدم إيمانويل ماكرون ومارين لوبان في الدور الأول
استطلاعات الرأي تظهر تقدم إيمانويل ماكرون ومارين لوبان في الدور الأول   -   حقوق النشر  AP Photo

مع اقتراب الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية المزمع إجراؤها في العاشر من نيسان/أبريل 2022، يسعى المرشحون إلى استمالة أكبر عدد من الناخبين وفي مقدمتهم الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون والمرشحة عن اليمين المتطرف مارين لوبان باعتبارهما أبرز مرشحين لتخطي الدور الأول وفق استطلاعات الرأي.

حيث أظهر استطلاع "إيفوب" مساء الثلاثاء حصول ماكرون على نسبة 27% فيما حصلت لوبان على نسبة 23% أي بفارق أربع نقاط بين المرشحين.

فيما احتل المرشح اليساري جان لوك ميلينشون المركز الثالث بنسبة 16%.

وسيخوض المرشحان الأولان بعد تصويت يوم الأحد خوض الجولة الثانية في 24 أبريل.

ومن المقرر أن يظهر ماكرون ولوبان بشكل منفصل مساء الأربعاء على قناة "تي أف 1" الأكثر شهرة في فرنسا للتوجه بخطاب للفرنسيين ومحاولة إقناع الناخبين الخاصة المترددين منهم.

يورونيوز
آخر أرقام استطلاعات الرأي لأبرز المرشحين للانتخبات الرئاسية الفرنسيةيورونيوز

هل يضر موقف لوبان من روسيا وبوتين حملتها؟

ومع عمل لوبان على تقليص الفجوة عن منافسها، حاول ماكرون استهدافها يوم الثلاثاء في زيارة قادته إلى بريتاني منتقدا من أسماهم "المرشحين الآخرين" بسبب "تساهلهم بشأن فلاديمير بوتين" .

قبل أن يشير إلى استقبال لوبان من قبل الرئيس الروسي موسكو في عام 2017 وحقيقة أن حزبها يواصل سداد قرض بقيمة 9 ملايين يورو لدائن روسي.

ويُظهر هجوم ماكرون على لوبان أنه يسعى إلى تعريف نفسه على أنه حصن ضد التطرف وإبراز مواقفه المؤيدة لأوروبا على عكس منافسته لوبان.

وأعربت لوبان المرشحة عن حزب التجمع الوطني عن استيائها من انتقاد موقفها تجاه روسيا صباح الأربعاء، مصرة على أنها تدافع عن مصالح فرنسا.

وقالت لراديو أوروبا 1 "لن يتم محو روسيا من الخريطة"، معتبرة أن موسكو ستكون دائما ذات دور في المسرح العالمي.

كما أعربت عن أسفها لوجود منافسها القومي إريك زمور في السباق. وقالت لوبان إنه لولا حصوله على نسبة 11% في الاستطلاع لكانت في المركز الأول في الجولة الأولى من الانتخابات.

وعلى الرغم من الحرب في أوكرانيا وتأثيرها على بقية أوروبا، يقول ستة من كل عشرة ناخبين إن مسألة القدرة الشرائية هي الأهم بالنسبة لهم في الانتخابات، وفقًا لاستطلاع أجرته "هاريس انتراكتيف".

وهي المسألة التي تركز عليها لوبان في حملتها الانتخابية، وقد تكون بعض نقاط برنامج ماكرون مثل نيته في رفع سن التقاعد إلى 65 سنة لصالحها في هذه الانتخابات.

ويبذل المرشحون جهدًا زائدًا في الأيام الأخيرة حيث يسعون إلى حشد مؤيديهم وإقناع المترددين منهم بدعمهم.

وتشير بعض استطلاعات الرأي إلى أن الانتخابات قد تشهد معدل امتناع قياسي يبلغ 30%

وإذا كان ماكرون، كما تشير استطلاعات الرأي يواجه لوبان في الجولة الثانية، فإن فوز ماكرون غير متيقن منه مثلما كان عليه الحال عام 2017.

فعلى عكس ما حدث قبل خمس سنوات، يمثل الرئيس الآن المؤسسة ولم يعد الشخص الخارجي الذي حشد الدعم من يمين الوسط واليسار بينما كان يشق طريقه إلى السلطة.