المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"وين الحقائب يا مصر".. احتراق أمتعة معتمري غزة في مصر يثير الجدل ومطالبات بالتحقيق والمحاسبة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
فلسطينيون يجلسون بجانب أمتعتهم أثناء انتظارهم للعبور إلى الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع مصر، في جنوب قطاع غزة، السبت 28 يناير 2017
فلسطينيون يجلسون بجانب أمتعتهم أثناء انتظارهم للعبور إلى الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع مصر، في جنوب قطاع غزة، السبت 28 يناير 2017   -   حقوق النشر  Khalil Hamra/AP.

أثارت حادثة احتراق حقائب المعتمرين الفلسطينيين من قطاع غزة في مدينة العريش المصرية حالة من الغضب في أوساط الفلسطينيين وعلى وسائل التواصل الاجتماعي حيث اتهم النشطاء المسؤولين بالإهمال وطالبوهم بإجراء تحقيق لكشف ملابسات الحريق.

وأفادت السلطات المصرية، الأربعاء، أن ما يقارب 600 حقيبة للفلسطينيين العائدين إلى القطاع احترقت بسبب تماس كهربائي في الشاحنة التي أقلتهم بعد أداء مناسك العمرة.

فيما أوضح رئيس جمعية أصحاب شركات الحج والعمرة في قطاع غزة، عوض أبو مذكور، أن "حقائب المعتمرين تحركت من مطار القاهرة محملة في شاحنة نقل، وقطعت أكثر من 500 كيلومتر في طريقها نحو معبر رفح، وفجأة وقع حريق في الشاحنة".

وأضاف أنه سيجري الإعلان رسميًا عن نتائج التحقيقات بعد تسلمها من الجانب المصري، مؤكدا أنه "سيتم تعويض هؤلاء المعتمرين وفق النظام المعمول به في مصر".

تفاعل واسع واستنكار غاضب

تداول عدد كبير من رواد منصات التواصل خبر حادثة احتراق أمتعة المعتمرين الفلسطينيين وتداولوا وسم #وين الحقائب يا_مصر على نطاق واسع مطالبين بمحاسبة المقصرين وتحمل السلطات المصرية المسؤولية في تعويض المتضررين.

وعلق الإعلامي تامر المسحال على الحادثة قائلا إن المعتمرين الفلسطينيين "يدفعون مبالغ جنونية مبالغ فيها" عبر معبر رفح المصري، ووصف رحلة سفرهم بأنها "قطعة من العذاب".

وقالت آلاء أبو حسان في تغريدة نشرتها على تويتر إن أهل غزة هم "أكثر ناس غلابة، الكل يتأمر عليهم ويضيق عليهم"، معتبرة أن الهدف هو سلب العزة والكرامة الموجودة عندهم.

وشدد عياش في تغريدة مصحوبة بصورة للحقائب المحروقة أن على مصر "تحمل وتداعيات الحادث وتعويض المعتمرين ماديا ومعنويا".

ونشر محمد شكري رسما كاريكاتوريا يظهر طفلة تسأل جدتها عن اللعبة التي وعدتها بها من العمرة، لتجيبها "والله من داري يا ستي، حرقوها والا سرقوها".

ويذكر أن رحلات العمرة في غزة تم استئنافها الشهر الماضي للمرة الأولى منذ جائحة كورونا حين خرج أول فوج للمعتمرين من القطاع إلى السعودية. ويخصص يوم الثلاثاء من كل أسبوع لسفر المعتمرين الجدد، وعودة الأفواج التي تكون قد أمضت أسبوعين في رحلة العمرة.

وبسبب عدم توفر القطاع على مطار خاص به، يقوم المعتمرون والحجاج بالخروج من غزة عبر معبر رفح الفاصل عن مصر للتنقل عبر حافلات مصرية باتجاه مطار القاهرة الدولي، ثم يجري نقلهم جوا إلى الأراضي السعودية.